وهي : مواقع النجوم ، والتنزلات الموصلية ، وكتاب المسائل ، وفي الصفحة
الأولى من كتاب الفتوحات المكية ولكن بالنص التالي :
الرب حق والعبد حق * يا ليت شعري من المكلف
إن قلت عبد فذاك ميت * أو قلت رب أنى يكلف ( 92 )
وآخر يؤلف كتابا تحت اسم " التصوف بين الحق والخلق " يقدم نفسه
بألقاب الباحث الحر والناقد المجرد ، ويبني تحقيقه على عبارتين زورهما على
الشيخ الأكبر ، فيقول في الصفحة رقم ( 87 ) من كتابه المذكور ، يقول ابن
عربي : " بدء الخلق الهباء وأول موجود فيه الحقيقة المحمدية الموصوفة بالاستواء
على العرش الرحماني الإلهي ولا أين يحصرها . . الخ " ، ونجد هذه العبارة في
الجزء الأول من الفتوحات المكية طبعة الميمنية ، في الصفحة رقم ( 118 ) :
" بدء الخلق الهباء وأول موجود فيه الحقيقة المحمدية الرحمانية ولا أين يحصرها
لعدم التحيز . . الخ " .
وأما العبارة الثانية فيقول عنها في الصفحة نفسها من كتابه أن الشيخ
الأكبر يقول : " وأقرب الناس إليه - يعني إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) - علي بن أبي طالب رضي الله عنه إمام العالم وسر الأنبياء أجمعين " ،
ولكنا نجد النص في الصفحة ( 119 ) من الجزء الأول من الفتوحات " وأقرب
الناس إليه علي بن أبي طالب وأسرار الأنبياء أجمعين " .
ورغم أني - يقول محمد غراب - اطلعت المؤلف شخصيا على التحريف
هامش
( 92 ) يتداول الصوفية صيغ أخرى لهذين البيتين منها :
الرب رب والعبد عبد * يا ليت شعري من المكلف
إن قلت عبد فالعبد ميت * أو قلت رب أنى يكلف
يقول الشيخ أحمد التيجاني : معناه إن الحق سبحانه وتعالى خلق العبد وأفاض عليه ، فيض الوجود وأمده
بأسرار صفاته السبع النفسية " أنظر إفادة التيجاني لمصطفى بن محمد بن علوي ، ص 23 . وهذا يدعم
كلام محمود غراب فليس هناك من الصوفية من يقول بأن العبد رب والرب عبد . بل إن ابن عربي يقول
: " يستحيل تبدل الحقائق ، فالعبد عبد والرب رب ، والحق حق ، والخلق خلق " .
أنظر الفتوحات ج 3
ص 371 .