[ 988 ] علي بن هشام ، باسناده ، عن عائشة ، أنها ذكرت فاطمة عليها
السلام فقالت :
ما رأيت أحدا أصدق منها إلا أباها ( 1 ) .
[ 989 ] محمد بن سعيد ، باسناده ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، أنه
قال :
لما زفت فاطمة إلى علي عليه السلام كبر رسول الله صلى الله عليه
وآله وكان بلال بين يديه فكبر .
فقال رسول الله : لم كبرت ، يا بلال .
فقال : يا رسول الله كبرت فكبرت .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما كبرت أنا حتى كبر
جبرائيل عليه السلام .
[ 990 ] أحمد بن صالح ، باسناده ، عن حذيفة اليماني ، قال : صليت مع رسول
الله صلى الله عليه وآله المغرب ( 2 ) ثم قام يصلي حتى صلى العشاء
الآخرة ، ثم خرج ، فاتبعته ، فقال لي :
إن ملكا من ملائكة السماء استأذن الله عز وجل في زيارتي ، فأذن
له ، فأخبرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين
سيدا شباب أهل الجنة .
[ 991 ] محمد بن عبد الرحمان ، باسناده ، عن علي عليه السلام : أنه قال :
نظر إلي رسول الله صلى الله عليه وآله والى فاطمة .
هامش
( 1 ) وفي حلية الأولياء 2 / 41 : غير أبيها .
( 2 ) صحيح الترمذي 2 / 306 : عن حذيفة قال : سألتني أمي : متى عهدك ؟ تعني النبي صلى الله
عليه وآله . فقلت : مالي به عهد منذ كذا وكذا . فقالت متى ؟ فقلت لها : دعيني آتي النبي صلى الله عليه
وآله فاصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك . فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فصليت معه المغرب . . .
الحديث .