غير ما جعلت ، فأدخل بطني حراما " ( 1 ) .
ثم قال لي : إني لم أستطع أن أقول لك بحضرة القوم إلا ما قلت ،
فإذا صرت إليهم - ولا قوة إلا بالله - فخذهم بما آمرك به ، فإن خالفتني
فأخذك الله به دوني ، وإن بلغني خلاف ما أمرتك عزلتك . إذا
قدمت عليهم ، فلا تبيعن ( 2 ) لهم كسوة شتاء في شتاء ، ولا كسوة
صيف في صيف ، ولا دابة يعملون عليها ، ولا تقيمن منهم أحدا على
رجليه ، ولا تضربنه سوطا " في درهم ، [ إنما أمرنا ] أن نأخذ منهم
العفو ( 3 ) .
فقلت : يا أمير المؤمنين ، إذا أرجع إليك كما خرجت من عندك ؟
قال : وإن رجعت كذلك .
قال العامل : فخرجت في وجهي ذلك ، وقدمت وما بقي عليهم
درهم إلا أدوه .
[ 727 ] محمد بن عبد النور المصمعي ، باسناده عن عمر بن الخطاب ، أنه ذكر
عليا " عليه السلام فقال :
ذلك صهر رسول الله صلى الله عليه وآله نزل جبرائيل
عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال :
يا محمد زوج عليا " فاطمة صلوات الله عليها ، فزوجه إياها بوحي
الله عز وجل .
[ 728 ] علي بن هاشم ، باسناده ، عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه ، أنه
هامش
( 1 ) وفي تاريخ دمشق 3 / 199 : أن أدخل بطني إلا طيبا " .
( 2 ) وفي تاريخ دمشق : فلا تبيعن لهم رزقا " يأكلونه ولا كسوه . .
( 3 ) هكذا صححناه وفي الأصل : فإنا لم أن تأخذ منهم إلا العفو .