تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأخبار — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ولولا مكرى المهر بالنعف قرقرت * عليك ضباغ أو ضراء كليب ( 1 ) ( ضبط الغريب ) قرقرت : أي صاحت . الكليب ، الكلاب : أي صاحت الكلاب . الضراء : الكلاب الضارية ( 2 ) . فقال أبو سفيان شعرا . ولو شئت بختني كميت طمرة * ولم أحمل النعماء لابن شعوب وما زال مهري مزجر الكلب منهم * لدن غدوة حتى دنت لغروب ( 3 )
هامش
( 1 ) وفي السيرة لابن هشام 3 / 26 العجز هكذا : ضياع عليه أو ضراء كليب . ( 2 ) هذه الزيادة لم لكن في نسخة - ب - . ( 3 ) وروى ابن هشام في السيرة 3 / 25 بقية الأبيات : أقاتلهم وأدعي بالغالب * وأدفعهم عني بركن صليب فبكي ولا ترعي مقالة عاذل * ولا تسأمي من عبرة ونحيب أباك وإخوانا قد تتابعوا * وحق لهم من عبرة وبنصيب وسلي الذي قد كان في النفس أني * قتلت من النجار كل نجيب ومن هاشم قرما كريما ومصعبا * وكان لدى الهيجاء غير هيوب ولو أنني لم أشف نفسي منهم * لكانت شجا في القلب ذات ندوب فأبوا وقد أودى الجلابيب منهم * بهم خدب من معطب وكئيب أصابهم من لم يكر لدمائهم * كفاء ولا في خطة بضريب فأجابه حسان بن ثابت : ذكرت القروم الصيد من آل هاشم * ولست لزور قلته بمصيب أتعجب أن قصدت حمزة منهم * نجيبا وقد سميته بنجيب ألم يقتلوا عمرا وعتبة وابنه * وشيبة والحجاج وابن حبيب غداة دعا العاصي عليا فراعه * بضربة عضب بله بخضيب والجلابيب : جمع جلباب . والجلباب في الأصل : الإزار الخشن ، وكان المشركون يسمون من أسلم الجلاليب . والخدب : الطعن النافذ .
شرح الأخبار — صفحة 276 | القاضي النعمان المغربي / السيد محمد الحسيني الجلالي