تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأخبار — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( اختصاص علي بالرسول صلى الله عليه وآله ) أما علي بن أبي طالب ( صلوات الله عليه ) فإن سببه في ذلك إن أشراف العرب وأهل ( السيادة ) ( 1 ) منهم كانوا إذا شب لأحدهم الولد ، وأراد تقويمه وتأديبه دفعه إلى شريف من أشراف قومه ليلى ذلك منه ويستخدمه فيما يقومه به لئلا يدل في ذلك عليه دلالة الولد على الوالد . وكان لأبي طالب ثلاثة من الولد ( 2 ) أكبرهم سنا عقيل ابن أبي طالب ، وأوسطهم جعفر ، وبينه وبين عقيل عشر سنين ، وأصغرهم علي ( صلوات الله عليه ) ، وبينه وبين جعفر عشر سنين فلما شب عقيل دفعه أبو طالب إلى عباس أخيه ، ولما شب جعفر دفعه إلى حمزة أخيه ، ولما شب علي دفعه إلى رسول الله صلوات الله عليه وآله . وفي رواية أخرى إنه دفع جعفر إلى عباس وعليا عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأبقى عقيلا عنده . فلما لحق رسول الله صلى الله عليه وآله بالرجال وبان بنفسه وتأهل ، فكان
هامش
( 1 ) وفي الأصل : السادات . ( 2 ) ولم يذكر المؤلف طالبا الولد الأرشد لأبي طالب وقد ذكره في ج 13 مفصلا عند الحديث عن أسرة أبي طالب فراجع .