وأضعف عند طاعتك تيقظا ، وأقل لوعيدك انتباها
وارتقابا من أن أحصي لك عيوبي ، أو أقدر على ذكر
ذنوبي ، وإنما أوبخ بهذا نفسي طمعا في رأفتك التي بها
صلاح أمر المذنبين ، ورجاء لرحمتك التي بها فكاك
رقاب الخاطئين ، اللهم وهذه رقبتي قد أرقتها الذنوب
فصل على محمد وآله ، وأعتقها بعفوك ، وهذا ظهري قد
أثقلته الخطايا ، فصل على محمد وآله ، وخفف عنه
بمنك ، يا إلهي لو بكيت إليك حتى تسقط أشفار عيني ،
وانتحبت حتى ينقطع صوتي ، وقمت لك حتى تتنشر قدماي
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 88
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٨٨