الوهمية التي تهدف إلى تشويه خط الإمام علي وإثارة الشبهات من حول شيعته . .
وعلى رأس هذه الادعاءات والقضايا الوهمية :
* تمجيد معاوية والبيت الأموي . .
* اعتماد أبو هريرة ( 35 ) كراوي أساسي لأحاديث الرسول . .
* تبني فكرة السبأية وابن سبأ وإلصاقها بالشيعة . .
* ربط نشأة الشيعة والتشيع بالفرس . .
* تضخيم الرجال من الصحابة ورفع مكانتهم . .
* التقليل من شأن الإمام علي ومكانه . .
* التقليل من شأن شيعته من الصحابة . .
* إعلاء كتابي البخاري ومسلم وتقديسهما . .
* تبني فكرة عدالة الصحابة وتقديسهم . .
* تبني فكرة الترتيب الرباعي للخلفاء : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي . .
* تبني فكرة الاجماع واعتمادها كمصدر من مصادر التشريع . .
* التقليل من شأن آل البيت وأهميتهم . .
أما تمجيد معاوية والبيت الأموي فأمر لا يقوم على أساس شرعي ولم تصح فيه
رواية بشهادة فقهاء القوم والمحدثين وعلى رأسهم إسحاق بن راهويه أستاذ البخاري
الذي قال : لم تصح في معاوية منقبة . وابن حجر في شرحه للبخاري . . ( 36 )
هامش
( 35 ) أنظر فتح الباري ج 7 باب ذكر معاوية .
( 36 ) اختلف الفقهاء ، والمؤرخون في أبي هريرة واسمه أكثر من عشرين خلافا وأصح الأسماء التي مال إليها
بعضهم هي عبد الرحمن بن صخر . وقد أسلم أبو هريرة يوم خيبر كما يروى فمن أين أتى بكل هذا
العلم الذي رواه على لسان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والذي فاق خمسة آلاف رواية وهو بهذا تفوق على خير الأمة
أبي بكر وعلى عمر . وإذا كان هذا هو حال أبو هريرة وعلمه فلماذا لم يضعوه في مقدمة الأمة ويفضلوه
على أبي بكر وعمر . . ؟ ويذكر أن أبا هريرة قد هوجم من عمر وعائشة وكثير من الصحابة بسبب إكثاره .
الرواية على لسان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) . . أنظر تاريخ ابن عساكر وهدى الساري والإصابة في تمييز الصحابة لابن
حجر والاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر وأسد الغابة لابن الأثير . .