ومعنى وأنهم وصفوا الإله بكل ما جاء في القرآن وأن قول الرسول صلى الله عليه وسلم
نص ( 1 ) يفيد علم اليقين " .
فمن ينازع في ذلك ؟ وإن أراد الآحاد أو الذي جوزت اللغة احتمال لفظه فحكمه
عليه بإفادة علم اليقين جهل منه .
قال : " وإنهم قابلوا التعطيل والتمثيل بالنكران أن المعطل والممثل ما هما
هامش
( 1 ) قول الرسول القطعي الثبوت والقطعي الدلالة نص يفيد علم اليقين من غير
خلاف ، وأما ما هو ظني الدلالة منه فلا ، كما تقرر في الأصول ودعوى إفادة
خبر الآحاد العلم من هواجس الظاهرية إلا إذا كان متحفا بقرائن ، وقد بينا
الحق في ذلك في تعليقاتنا المهمة على شروط الأئمة فليراجع هناك . والحشوية
يحشرون في كتبهم في المعتقد المنقطعات والوحدان وروايات المجاهيل
والضعفاء والوضاعين ويقولون عنها إنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم مع
إنها مما لا يحتج به في باب الاعتقاد أصلا بل لا يتمسك بها في باب الأعمال
أيضا ، وتوثيق مثل ابن حبان لرجل لا يخرجه من الجهالة عند من يعرف
مصطلح ابن حبان في التوثيق . وإنما الحجة في باب الاعتقاد هي الكتاب المنزل
والصحاح المشاهير من الحديث .