النبوي : تحرم الجنة على ثلاثة : على المنان ، وعلى المغتاب ، وعلى مدمن
الخمر ( 1 ) .
قال تعالى : * ( وأنزلنا عليكم المن والسلوى ) * قال الصادق ( عليه السلام ) : كان ينزل
المن على بني إسرائيل من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام في ذلك
الوقت لم ينزل نصيبه . فلذلك يكره النوم في هذا الوقت إلى طلوع الشمس ( 2 ) .
وفي معناه غيره ( 3 ) .
اختلف المفسرون في معنى * ( المن ) * فقيل : هو شئ كالصمغ يقع على
الأشجار وطعمه كالشهد . وقيل : هو الترنجبين . وقيل : هو عسل كان يقع على
الشجر . وقال الزجاج : جملة * ( المن ) * ما يمن الله به مما لا تعب فيه ولا نصب ، كقول
النبي : الكمأة من المن وماءها شفاء للعين ( 4 ) .
في زيارة صفوان لمولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه : السلام على شجرة
التقوى وسامع السر والنجوى ومنزل المن والسلوى - الخ ( 5 ) .
منوچهر : إفريدون ومنوچهر كانا ملكين في زمن موسى وهارون ( 6 ) .
منى : منى كإلى موضع معروف بمكة ، وقد تكرر ذكرها في الحديث ،
وحده كما في صحيحة معاوية بن عمار وغيره من العقبة إلى وادي محسر .
في رواية العلل التي رواها محمد بن سنان ، عن مولانا الرضا ( عليه السلام ) : والعلة
التي من أجلها سميت منى منى أن جبرئيل قال هناك لإبراهيم : تمن على ربك
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 16 / 137 ، وجديد ج 79 / 153 .
( 2 ) ط كمباني ج 5 / 262 ، وجديد ج 13 / 167 .
( 3 ) جديد ج 13 / 182 . وما يتعلق به فيه ص 166 - 190 .
( 4 ) ط كمباني ج 5 / 268 ، وجديد ج 13 / 190 .
( 5 ) جديد ج 100 / 330 ، وط كمباني ج 22 / 66 .
( 6 ) جديد ج 13 / 170 ، وط كمباني ج 5 / 262 .