الثمرة ويأكل منها ولا يفسد . وقد نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يبنى الحيطان بالمدينة
لمكان المارة .
الكافي : في رواية أخرى : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا بلغت الثمار أمر بالحيطان
فثلمت ( 1 ) .
ومما يدل على ذلك في البحار ( 2 ) .
الاختلاف في الرجل الذي * ( مر على قرية وهي خاوية ) * - الآية ، وبيان
شخصه وقصته ( 3 ) . تقدم في " حمر " : عند قوله : * ( وانظر إلى حمارك ) * - الآية .
مرزجش : باب النرجس والمرزنجوش ( 4 ) .
مكارم الأخلاق : عن أنس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم بالمرزنجوش ،
فشموه فإنه جيد للخشام . وعنه قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا دفع إليه الريحان
شمه ورده ، إلا المرزنجوش كان لا يرده .
وعن مولانا الكاظم ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم الريحان المرزنجوش ،
ينبت تحت ساق العرش ، وماؤه شفاء العين ( 5 ) .
طب الأئمة : قال ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم بالمرزنجوش ، شموه فإنه جيد للخشام ،
والخشام داء ( 6 ) .
مرس : مريسة : بنت موسى بن يونس بن أبي إسحاق عمة إبراهيم بن
عبيد الله بن موسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي . روى إبراهيم هذا عن عمته
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 160 ، وجديد ج 16 / 274 و 275 ، وج 103 / 75 .
( 2 ) ط كمباني ج 11 / 118 ، وج 4 / 153 ، وجديد ج 10 / 268 ، وج 47 / 51 .
( 3 ) ط كمباني ج 5 / 417 و 418 و 421 ، وج 3 / 198 ، وج 11 / 89 ، وجديد ج 14 / 351
و 373 ، وج 7 / 34 ، وج 46 / 310 .
( 4 ) ط كمباني ج 16 / 29 ، وجديد ج 76 / 147 .
( 5 ) جديد ج 76 / 147 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 553 ، وجديد ج 62 / 299 .