أنهما الكوكبان المعروفان بسهيل وزهرة . وأن هاروت وماروت كانا روحانيين
قد هيئا ورشحا للملائكة ولم يبلغ بهما حد الملائكة فاختارا المحنة والبلاء ، فكان
من أمرهما ما كان ، ولو كانا ملكين لعصما ولم يعصيا ، وإنما سماهما الله عز وجل
في كتابه ملكين بمعنى أنهما خلقا ليكونا ملكين ، كما قال الله عز وجل لنبيه : * ( إنك
ميت وإنهم ميتون ) * بمعنى ستكون ميتا ويكونون موتى ( 1 ) .
مرج : قال تعالى : * ( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) * . العلوي ( عليه السلام ) :
المرجان عظام اللؤلؤ . وفي رواية أخرى : المرجان اللؤلؤ الصغار . وقيل : الخزر
الأحمر ( 2 ) . تقدم في " بحر " ما يتعلق به .
مرجانة : مولاة صفية ، قالت : رأيت عليا ( عليه السلام ) يأكل رمانا فرأيته يلتقط
ما يسقط منه ، كما في مكارم الأخلاق .
مرح : تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الفرح والمرح والخيلاء كل ذلك في الشرك والعمل في الأرض
بالمعصية ( 3 ) . وفي " مشى " ما يتعلق به .
مرخ : تقدم في " زحل " : ما يتعلق بالمريخ .
مرر : باب ما يجوز للمارة أكله من الثمرة ( 4 ) .
أقول : مقتضى الروايات جواز أكل المار على الشجرة المثمرة أن يأكل منها ،
ولا يجوز له أن يفسد ولا يحمل معه شيئا .
الكافي : عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس بالرجل يمر على
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 785 ، وجديد ج 65 / 225 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 293 ، وجديد ج 60 / 45 و 46 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 125 ، وجديد ج 73 / 232 .
( 4 ) ط كمباني ج 23 / 21 ، وجديد ج 103 / 75 .