لا تفعل ، فإن أهل مكة يكفرون بالله جهرة . قال : ففي حرم رسول الله ؟ قال : هم شر
منهم . قال : فأين أنزل ؟ قال : عليك بالعراق الكوفة فإن البركة منها على اثني عشر
ميلا هكذا ، وهكذا ، وإلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط ولا ملهوف إلا فرج
الله عنه .
بيان : يحتمل أن يكون أشار إلى جانبي الغري وكربلاء إلى جميع الجوانب
ويحتمل أن يكون أشار إلى جميع الجوانب وإنما ذكر الراوي مرتين اختصارا ( 1 ) .
فرحة الغري : عن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الكوفة روضة من
رياض الجنة ، فيها قبر نوح وإبراهيم ، وقبر ثلاثمائة نبي وسبعين نبيا وستمائة
وصي ، وقبر سيد الأوصياء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) .
أمالي الصدوق : وفي الصادقي ( عليه السلام ) : ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل
ولا عبد صالح دخل الكوفة ، إلا وقد صلى في مسجد الكوفة ، حتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
ليلة المعراج ( 3 ) .
أمالي الطوسي : عن عبد الله بن الوليد ، قال : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) في
زمن مروان فقال : ممن أنتم ؟ فقلنا من أهل الكوفة قال : ما من البلدان أكثر محبا لنا
من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة . إن الله هداكم لأمر جهله الناس ، فأحببتمونا
وأبغضنا الناس ، وتابعتمونا وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس فأحياكم الله
محيانا وأماتكم مماتنا - الخبر ( 4 ) .
الإرشاد : عن سلمة بن كهيل ، قال : لما التقى أهل الكوفة أمير المؤمنين ( عليه السلام )
بذي قار ، رحبوا به ، ثم قالوا : الحمد لله الذي خصنا بجوارك وأكرمنا بنصرتك . فقام
هامش
( 1 ) جديد ج 100 / 404 ، وص 405 ، وط كمباني ج 22 / 90 .
( 2 ) جديد ج 100 / 404 ، وص 405 ، وط كمباني ج 22 / 90 .
( 3 ) جديد ج 100 / 391 و 398 ، وج 18 / 404 و 308 و 384 و 385 ، وط كمباني ج 6 / 397 .
وبمفاده ص 373 و 392 ، وج 22 / 87 .
( 4 ) جديد ج 100 / 393 ، وج 25 / 215 ، وج 27 / 165 ، وج 60 / 222 ، وط كمباني ج 7 / 233
و 234 و 393 ، وج 14 / 341 .