أربعين نفسا ، فما زاد عليهم . فإن من فعل ذلك استجيبت دعوته إن شاء الله تعالى .
ويدعوا بما أحب ، ثم يستغفر الله سبعين مرة ، وروي مائة مرة ، فيقول : أستغفر الله
الله
وأتوب إليه ، ويقول سبع مرات : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لجميع
ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه . ثم يقول : رب أسأت وظلمت
وبئس ما صنعت ، وهذه يداي يا رب جزاء بما كسبت ، وهذه رقبتي خاضعة لما
أتيت ، وها أنا ذا بين يديك فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى ، لك العتبى ،
لا أعود . ثم يقول : العفو العفو ثلاثمائة مرة ، ويقول : رب اغفر لي وارحمني وتب
علي إنك أنت التواب الرحيم .
باب قوله تعالى : * ( أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما ) * ( 1 ) . وفيه : أنها
نزلت في مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه .
قندل : عن الصادق ( عليه السلام ) في وصف أصحاب القائم صلوات الله وسلامه
عليه : كان قلوبهم القناديل ( 2 ) . وتقدم في " زيت " : إطلاق القنديل على الإمام ( عليه السلام ) .
قنط : الحجر : * ( قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن
يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) * . والقنوط من رحمة الله من المعاصي الكبيرة ،
كما عده الإمام الصادق ( عليه السلام ) في حديث شرائع الدين من الكبائر المحرمة ، وكذا
الإمام الثامن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه في مكاتبته إلى المأمون ،
فراجع البحار ( 3 ) .
نوادر الراوندي : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يبعث الله المقنطين يوم القيامة
مغلبة وجوههم . يعني غلبة السواد على البياض . فيقال لهم : هؤلاء المقنطون من
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 9 / 71 و 510 ، وجديد ج 35 / 375 ، وج 41 / 13 .
( 2 ) ط كمباني ج 13 / 180 ، وجديد ج 52 / 308 .
( 3 ) ط كمباني ج 4 / 144 و 176 و 178 ، وجديد ج 10 / 229 و 359 و 366 .