المفضل : فتبا وتعسا وخيبة لمنتحلي الفلسفة - الخ ( 1 ) .
وقال مولانا الحسن العسكري صلوات لله عليه لأبي هاشم الجعفري في
رواية شريفة : علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى
الفلسفة والتصوف . وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف - الخ . وتمام الحديث
في كتابنا " تاريخ فلسفه وتصوف " ( 2 ) .
وحيث أنه جاء محمد رسول الله وأوصياؤه المرضيون صلوات الله عليهم
لإبطال الفلسفة اليونانية والحكمة البشرية كما نسب ذلك إلى قمر سماء الفقاهة
صاحب الجواهر قال : ما بعث رسول الله إلا لإبطال الفلسفة ، كما سيأتي .
بين القرآن والعترة الطاهرة خليفتا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المعارف الحقة الإلهية في
الخطب والأدعية والأحاديث الواردة عن النبي والعترة ، حفظها أهلها وعلموها
طالبها ، واقتبسوها من أهلها ، وبينوها في كتبهم ، وقاموا برد الفلسفة البشرية ،
واقتبسوا الحكمة الإلهية من بيوت النبوة والرسالة ، ومعدن العلوم الإلهية الربانية .
الربانية .
فمن أصحاب الأئمة صلوات الله عليهم الذين اقتبسوا العلوم الإلهية من
مواليهم ، وقاموا تبعا لمواليهم في الرد على الفلسفة البشرية :
هشام بن الحكم : الثقة الجليل يطعن على الفلاسفة ، كما نقله الكشي في كتابهم ،
وذكره في البحار ( 3 ) ، وهو من أجلاء أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) .
ولهشام هذا كتب كثيرة . منها : كتاب الدلالات ( الدلالة - جش ) على حدوث
الأجسام ، وكتاب الرد على الزنادقة . وكتاب الرد على أصحاب الطبائع ، وكتاب
الرد على أرسطا طاليس ، كما ذكرها النجاشي في رجاله ( 4 ) والشيخ في كتاب
فهرسته ( 5 ) وغيرهما .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 2 / 23 ، وج 14 / 483 ، وجديد ج 3 / 75 ، وج 61 / 327 .
( 2 ) تاريخ فلسفه وتصوف ص 83 .
( 3 ) ط كمباني ج 11 / 288 ، وجديد ج 48 / 189 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 304 .
( 5 ) فهرست الشيخ ص 204 .