فلذج : ولقد جاءه ( صلى الله عليه وآله ) بعض أصحابه بفالوذج ، فأكل منه وقال : مم هذا
يا أبا عبد الله ؟ فقال : بأبي أنت وأمي نجعل السمن والعسل في البرمة ( ديك )
ونضعها على النار ، ثم نغليه ، ثم نأخذ مخ الحنطة إذا طحنت فنلقيه على السمن
والعسل ، ثم نسوطه حتى ينضج ، فيأتي كما ترى . فقال : إن هذا الطعام لطيب ( 1 ) .
وأتي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بفالوذج ، فأبى أن يأكله ( 2 ) وتقدم في " زهد " .
وروي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) يأكل الدجاج والفالوذج ، وكان يعجبه الحلو
والعسل - الخ ( 3 ) .
والأمر بأكل الفالوذج فيه ( 4 ) .
مكارم الأخلاق : روي أن الحسن بن علي صلوات الله عليه رأى رجلا يعيب
الفالوذج ، فقال : فتات البر بلعاب النحل بخالص السمن ما عاب هذا مسلم ( 5 ) .
الدعائم : عن الصادق ( عليه السلام ) أنه كان يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال :
اتخذوه لنا وأقلوا . ورواه البرقي إلى هنا . وزاد الدعائم أنه كان يتقي الإكثار منه
لئلا يضره ( 6 ) .
فلس : تاريخ قم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله اختار من جميع البلاد
كوفة وقم وتفليس ( 7 ) .
في المجمع : تفليس من بلاد الأرامنة .
فلسف : ذم الفلسفة قال مولانا الصادق صلوات الله عليه في رواية توحيد
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 153 ، وج 14 / 865 ، وجديد ج 16 / 243 ، وج 66 / 287 .
( 2 ) ط كمباني ج 8 / 739 . وتفصيله في ج 9 / 500 ، وجديد ج 34 / 353 ، وج 40 / 327 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 759 ، وجديد ج 65 / 113 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 916 ، وجديد وج 66 / 288 و 501 .
( 5 ) ط كمباني ج 14 / 865 ، وجديد ج 66 / 287 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 865 ، وجديد ج 66 / 286 و 288 .
( 7 ) ط كمباني ج 14 / 339 ، وجديد ج 60 / 214 .