السجادي ( عليه السلام ) : لكل شئ فاكهة وفاكهة السمع الكلام الحسن ( 1 ) .
وتقدم في " بطخ " : ما يتعلق بالفاكهة .
رأى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنصاريا يأكل قشور الفاكهة وقد أخذها من المزبلة
فأعرض عنه لئلا يخجل ، ثم أعطاه قرصي شعير من فطوره وقال : أصب من هذا
كلما جعت . فامتحنه فوجد فيه لحما وشحما وحلوا ورطبا وبطيخا وفواكه الشتاء
وفواكه الصيف ( 2 ) .
علل الشرائع : عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن القران
بين التين والتمر وسائر الفواكه ، قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن القران ، فإن كنت
وحدك فكل كيف أحببت وإن كنت مع قوم مسلمين فلا تقرن ( 3 ) .
المحاسن : عن الصادق ، عن أبيه صلوات الله عليهما أنه كان يكره تقشير
الثمرة ( 4 ) .
وفيه رواية فرات في الأمر بامساس الثمرة بالماء وغمسها في الماء لأن لكل
ثمرة سماما .
المحاسن : نروي أن الثمار إذا أدركت ، ففيها الشفاء لقوله جل وعز : * ( كلوا من
ثمره إذا أثمر ) * ( 5 ) .
مكارم الأخلاق : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا اتي بفاكهة
حديثة قبلها ووضعها على عينيه ويقول : اللهم أريتنا أولها فأرنا آخرها .
وفي رواية ابن بابويه : اللهم كما أريتنا أولها في عافية ، أرنا آخرها في عافية .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أكل الفاكهة وبدأ ببسم الله لم
تضره . وقال : لما اخرج آدم من الجنة ، زوده الله تعالى من ثمار الجنة ، وعلمه صنعة
كل شئ ، فثماركم من ثمار الجنة ، غير أن هذه تغيرت وتلك لا تتغير ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 17 / 160 ، وجديد ج 78 / 160 .
( 2 ) كمباني ج 9 / 573 ، وجديد ج 41 / 267 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 837 ، وجديد ج 66 / 118 ، وص 119 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 837 ، وجديد ج 66 / 118 ، وص 119 .
( 5 ) ط كمباني ج 14 / 837 ، وجديد ج 66 / 118 ، وص 119 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 837 ، وجديد ج 66 / 118 ، وص 119 .