ومن شعره ( عليه السلام ) :
دليلك أن الفقر خير من الغنى * وأن قليل المال خير من المثرى
لقائك مخلوقا عصى الله بالغنى ( 1 ) * ولم تر مخلوقا عصى الله للفقر ( 2 )
تفسير علي بن إبراهيم : ذكر رجل عند أبي عبد الله صلوات الله عليه الأغنياء
ووقع فيهم ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اسكت فإن الغنى إذ كان وصولا لرحمه بارا
بإخوانه أضعف الله تعالى له الأجر ضعفين لأن الله تعالى يقول : * ( وما أموالكم ولا
أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء
الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون ) * ( 3 ) .
باب ما يورث الفقر أو الغناء ( 4 ) .
وفي " رزق " و " فقر " : ما يناسب ذلك ، وفي " خرف ) : أن فقراء المؤمنين
يتقلبون في رياض الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا .
باب غنى النفس والاستغناء عن الناس واليأس عنهم ( 5 ) .
أمالي الصدوق : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خير الغنى غنى النفس ( 6 ) .
أمالي الصدوق : قال الصادق صلوات الله عليه : ثلاثة هن فخر المؤمن وزينته
في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ، ويأسه مما في أيدي الناس ، وولاية
الإمام من آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم ( 7 ) .
أمالي الطوسي : قال الصادق صلوات الله عليه : إذا أراد أحدكم أن لا يسأل
الله شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ، ولا يكون له رجاء إلا من عند الله عز
وجل ، فإذا علم الله عز وجل ذلك من قلبه ، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه - الخبر ( 8 ) .
النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : لمن جاءه يسأله شيئا ثلاث مرات في كل ذلك يقول : من سألنا
هامش
( 1 ) ( للغني - خ ل ) .
( 2 ) ط كمباني ج 17 / 139 ، وجديد ج 78 / 85 .
( 3 ) ط كمباني ج 23 / 4 ، وجديد ج 102 / 2 .
( 4 ) ط كمباني ج 16 / 89 ، وجديد ج 76 / 314 .
( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 146 ، وجديد ج 75 / 105 ، وص 106 .
( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 146 ، وجديد ج 75 / 105 ، وص 106 .
( 7 ) جديد ج 75 / 107 ، وص 107 و 108 و 109 .
( 8 ) جديد ج 75 / 107 ، وص 107 و 108 و 109 .