ثم قال : أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب : إن الله تبارك وتعالى قد أذهب عنكم
بالإسلام نخوة الجاهلية ، والتفاخر بآبائها وعشائرها . أيها الناس إنكم من آدم
وآدم من طين ، ألا وإن خيركم عند الله وأكرمكم عليه اليوم أتقاكم وأطوعكم له ( 1 ) .
الكافي نحوه ( 2 ) .
إظهار هارون الرشيد الفخر حين خاطب قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقوله : " السلام
عليك يا ابن عم " فتقدم الكاظم صلوات الله عليه وقال : " السلام عليك يا أبتاه " ( 3 ) .
أشعار أمير المؤمنين صلوات الله عليه في المفاخرة :
مناقب ابن شهرآشوب : تذاكروا الفخر عند عمر ، فأنشأ أمير المؤمنين
صلوات الله عليه :
الله أكرمنا بنصر نبيه * وبنا أقام دعائم الإسلام
وبنا أعز نبيه وكتابه * وأعزنا بالنصر والإقدام
إلى آخر ما تقدم في " شعر " ، وراجع البحار ( 4 ) .
منها في المفاخرة :
أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي * معه ربيت وسبطاه هما ولدي
جدي وجد رسول الله متحد * وفاطم زوجتي لا قول ذي فند
صدقته وجميع الناس في ظلم * من الضلالة والإشراك والنكد
إلى آخره ( 5 ) .
ومنها في المفاخرة :
نحن نؤم النمط الأوسطا * لسنا كمن قصر أو أفرطا ( 6 )
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 606 ، وجديد ج 21 / 138 .
( 2 ) جديد 21 / 137 ، وج 73 / 293 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 141 .
( 3 ) ط كمباني ج 11 / 262 و 273 ، وجديد ج 48 / 135 و 103 .
( 4 ) جديد ج 39 / 347 ، وط كمباني ج 9 / 425 .
( 5 ) ط كمباني ج 8 / 751 ، وجديد ج 34 / 410 .
( 6 ) ط كمباني ج 8 / 754 ، وجديد ج 34 / 423 .