وعظم حر الصيف ، والناس خرجوا إلى الاستسقاء ، ورأيت ظبية جاءت إلى
موضع الماء ، فلم تجد فيه شيئا من الماء ، وكان أثر العطش الشديد ظاهرا على
تلك الظبية ، فوقفت وحركت رأسها إلى جانب السماء ، فأطبق الغيم وجاء الغيث
الكثير . إنتهى ملخصا ( 1 ) .
أبو ظبية : قال : حجمت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأعطاني دينارا ، وشربت دمه ، فقال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشربت ؟ قلت : نعم . قال : وما حملك على ذلك ؟ قلت : أتبرك به .
قال : أخذت أمانا من الأوجاع والأسقام والفقر والفاقة ، والله ما تمسك النار
أبدا ( 2 ) . وذكره في البحار ( 3 ) وفيه أبو طيبية بفتح الطاء وسكون المثناة ، واسمه نافع ،
وكذلك العلامة المامقاني ذكره في الكنى بالطاء المهملة .
رواياته عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وفيه بالظاء المعجمة ( 4 ) .
أبو ظبيان الجنبي قال : خرج علينا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونحن في الرحبة ، وعليه
خميصة سوداء ، كما في مكارم الأخلاق ، وله رواية أخرى .
ظبيان بن عامر : من مؤمني الأجنة ، روى لدعبل عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام )
أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : علي وشيعته هم الفائزون ، ذكرناه في الرجال ( 5 ) .
حياة الحيوان : نقل سؤال مولانا الصادق ( عليه السلام ) عن محرم كسر رباعية ظبي ،
وقول أبي حنيفة : لا أعلم ! وقوله لا يكون للظبي رباعية ، وهو ثني أبدا ، ونقل انتقام
الله تعالى ممن أخذ ظبيا من ظباء الحرم ، فجعل يضحك منه ، ولم يرسله - الخ ( 6 ) .
وفيه ما جرى بين آدم ، وبين الظباء .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 677 ، وجديد ج 64 / 95 .
( 2 ) ط كمباني ج 6 / 201 ، وجديد ج 17 / 33 .
( 3 ) جديد ج 62 / 119 ، وكمباني ج 14 / 515 .
( 4 ) جديد ج 41 / 296 وكمباني ج 9 / 580 .
( 5 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 4 / 301 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 752 و 753 ، وجديد ج 65 / 88 .