النبوي ( صلى الله عليه وآله ) لأهل مكة : إذهبوا فأنتم الطلقاء ( 1 ) . وذلك في فتح مكة ( 2 ) .
معنى الطليق ، وقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تعريضا بمعاوية : ولا المهاجر كالطليق
ولا الصريح كاللصيق ( 3 ) .
كشف الغمة : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : ويحا للطالقان . فإن لله تعالى بها
كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ، ولكن بها رجال مؤمنون ، عرفوا الله حق معرفته
وهم أنصار المهدي ( عليه السلام ) في آخر الزمان ( 4 ) .
وصفهم وقوتهم في البحار ( 5 ) .
وتقدم في " شدد " : ما يدل على جواز الأخذ بالمطلق الصادر من الإمام ، فإن
من طلب القيد ، وشدد على نفسه يشدد .
طمأن : في أن المراد بالنفس المطمئنة في الآية الكريمة مولانا
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 6 ) .
وتأويلها بمولانا الحسين ( عليه السلام ) ( 7 ) .
وتفسير من كلام الصادق ( عليه السلام ) في البحار ( 8 ) .
كلمات الطبري في ظاهرها ( 9 ) .
كلمات القمي في تفسيره في ذلك ( 10 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 443 و 605 .
( 2 ) ص 598 ، وجديد ج 19 / 181 ، وج 21 / 106 و 132 .
( 3 ) ط كمباني ج 8 / 546 ، وجديد ج 33 / 105 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 343 ، وج 13 / 21 ، وجديد ج 51 / 87 ، وج 60 / 229 .
( 5 ) ط كمباني ج 13 / 180 و 204 ، وجديد ج 52 / 308 ، وج 53 / 15 .
( 6 ) جديد ج 36 / 132 ، وط كمباني ج 9 / 108 .
( 7 ) جديد ج 44 / 219 ، وط كمباني ج 10 / 150 .
( 8 ) جديد ج 6 / 196 ، وط كمباني ج 3 / 145 .
( 9 ) جديد ج 6 / 151 ، وط كمباني ج 3 / 133 .
( 10 ) جديد ج 6 / 182 ، وط كمباني ج 3 / 142 .