قال المجلسي : اعلم ! أن أكثر الأصحاب حكموا بكراهة أكل الهدهد
والفاختة ، إلى أن قال : والشقراق ( 1 ) .
أقول : لا خلاف في عدم حرمته ، كما في الجواهر ، ويشهد لذلك ما تقدم في
" حرم " ( 2 ) .
شقشق : ذكر الخطبة الشقشقية وشرحها ( 3 ) . وذكرها في الغدير ( 4 ) .
قال الأميني بعد الخطبة : هذه الخطبة تسمى بالشقشقية ، وقد كثر الكلام
حولها ، فأثبتها مهرة الفن من الفريقين ، ورأوها من خطب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام )
الثابتة ، فلا يسمع إذن قول الجاهل بأنها من كلام الشريف الرضي ، وقد رواها غير
واحد في القرون الأولى ، قبل أن تنعقد لسيدنا الرضي نطفته ، كما جاءت بإسناد
معاصريه ، والمتأخرين عنه من غير طريقه ، وإليك أمة من أولئك :
الأول : يحيى بن عبد الحميد الحماني المتوفى 228 ، كما في طريق الجلودي
في العلل والمعاني .
الثاني : دعبل الخزاعي ، المتوفى 146 ، وغيرهم إلى أن أبلغهم إلى ثمانية
وعشرين رجلا من الفريقين ( 5 ) .
كلام المجلسي في أن أبا الفتح الفضل بن جعفر بن فرات ، كان وزيرا لبني
العباس ، صحح طريق الخطبة الشقشقية ( 6 ) .
أقول : كان أبو الفتح الفضل المذكور قبل الكليني ، فراجع ( 7 ) .
أقول : وفي كتاب استناد نهج البلاغة روى هذه الخطبة - أي الشقشقية - أحمد
ابن خالد البرقي ، صاحب كتاب المحاسن ، وإبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب
هامش
( 1 ) جديد ج 64 / 292 و 297 ، وط كمباني ج 14 / 724 .
( 2 ) جديد ج 64 / 292 و 297 ، وط كمباني ج 14 / 724 .
( 3 ) ط كمباني ج 8 / 159 ، وجديد ج 29 / 497 .
( 4 ) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 81 .
( 5 ) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 82 - 85 .
( 6 ) جديد ج 51 / 312 ، وط كمباني ج 13 / 82 .
( 7 ) جديد ج 51 / 312 ، وط كمباني ج 13 / 82 .