ما غبيا سألت وابن غبي * بل فقيها إذن وأنت الجهول
فإن تك قد جهلت فإن عندي * شفاء الجهل ما سأل السؤول
وبحرا لا تقسمه الدوالي * تراثا كان أورثه الرسول
ومنها قوله ( 1 ) :
ذري كدر الأيام إن صفاءها * تولي بأيام السرور الذواهب
وكيف يغر الدهر من كان بينه * وبين الليالي محكمات التجارب
وله ( عليه السلام ) ( 2 ) :
قل للمقيم بغير دار إقامة * حان الرحيل فودع الأحبابا
إن الذين لقيتهم وصحبتهم * صاروا جميعا في القبور ترابا
وله ( عليه السلام ) ( 3 ) :
يا أهل لذات دنيا لا بقاء لها * إن المقام بظل زائل حمق
وله ( عليه السلام ) ( 4 ) :
لكسرة من خسيس الخبز تشبعني * وشربة من قراح الماء تكفيني
وطمرة من رقيق الثوب تسترني * حيا وإن مت تكفيني لتكفيني
وله ( عليه السلام ) :
نحن أناس نوالنا خضل * يرتع فيه الرجاء والأمل
تجود قبل السؤال أنفسنا * خوفا على ماء وجه من يسل
لو علم البحر فضل نائلنا * لغاض من بعد فيضه خجل
وتقدم في " سخى " : أشعاره الآخر في السخاوة .
تمثله بقول أعشى : وإن أحد أسدى إليك كرامة - الخ ( 5 ) .
وأنشأ لما اضطر إلى بيعة معاوية :
أجامل أقواما حياء ولا أرى * قلوبهم تغلى علي مراضها
هامش
( 1 ) جديد ج 43 / 340 ، وص 340 و 341 ، وص 341 .
( 2 ) جديد ج 43 / 340 ، وص 340 و 341 ، وص 341 .
( 3 ) جديد ج 43 / 340 ، وص 340 و 341 ، وص 341 .
( 4 ) جديد ج 43 / 340 ، وص 340 و 341 ، وص 341 .
( 5 ) جديد ج 44 / 55 ، وط كمباني ج 10 / 113 .