تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ساقي القوم آخرهم شربا . فشرب أبو قتادة . ثم شرب رسول الله ( 1 ) . الشهاب : قال ( صلى الله عليه وآله ) : ساقي القوم آخرهم شربا . هذا من مكارم الأخلاق التي كان لا يزال يأخذ بها أصحابه - الخ ( 2 ) . قال العلامة المجلسي : الأخبار مختلفة في الشرب بنفس واحد أو أكثر ، واستحب الأصحاب الشرب بثلاثة أنفاس ، وحملوا الأقل على الجواز ( 3 ) . المحاسن : عن الصادق ( عليه السلام ) : من شرب الماء بالليل وقال : يا ماء ، عليك السلام من ماء زمزم وماء الفرات ، لم يضره شرب الماء بالليل ( 4 ) . الدعوات : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام ( 5 ) . في الرسالة الذهبية لمولانا الرضا ( عليه السلام ) : وشرب الماء البارد عقيب الشئ الحار أو الحلاوة يذهب بالأسنان . وقال : من أراد أن لا يؤذيه معدته ، فلا يشرب بين طعامه ماء حتى يفرغ . ومن فعل ذلك رطب بدنه وضعفت معدته ، ولم يأخذ العروق قوة الطعام ، فإنه يصير في المعدة فجا ( أي الذي لم ينضج ) إذا صب الماء على الطعام أولا فأولا ( 6 ) . صفة الشراب الذي يحل شربه في الرسالة الذهبية ( 7 ) . ما ذكره النبي ( صلى الله عليه وآله ) من فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم مشربة أم إبراهيم ( 8 ) . أما أحكام الشارب : الكافي : إن الصادق ( عليه السلام ) أحفى شاربه حتى ألصقه بالعسيب . العسيب : منبت الشعر ( 9 ) .
هامش
( 1 ) وجديد ج 66 / 461 ، وص 462 . ( 2 ) وجديد ج 66 / 461 ، وص 462 . ( 3 ) وجديد ج 66 / 461 ، وص 462 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 908 ، وجديد ج 66 / 471 ، وص 472 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 908 ، وجديد ج 66 / 471 ، وص 472 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 558 ، وجديد ج 62 / 321 و 323 . ( 7 ) جديد ج 62 / 306 . ( 8 ) ط كمباني ج 9 / 132 و 282 ، وجديد ج 36 / 248 ، وج 38 / 95 . ( 9 ) ط كمباني ج 11 / 117 ، وجديد ج 47 / 47 .