تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
باب التوقف عند الشبهات والاحتياط في الدين ( 1 ) . قال تعالى : * ( وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله ) * . تقدم في " أمر " : أن الشبهات مورد اختلاف ، وأن الأمور ثلاثة . ومن كلمات الباقر ( عليه السلام ) : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ( 2 ) . الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) : أورع الناس من وقف عند الشبهة - الخبر ( 3 ) . ومثله كلام العسكري ( عليه السلام ) ( 4 ) . باب الورع واجتناب الشبهات ( 5 ) . معاني الأخبار : عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : من الورع من الناس ؟ فقال : الذي يتورع عن محارم الله ويتجنب هؤلاء الشبهات . وإذا لم يتق الشبهات ، وقع في الحرام وهو لا يعرفه - الخ ( 6 ) . في خطبته ( صلى الله عليه وآله ) بأحد : بين لكم الحلال والحرام ، غير أن بينهما شبها من الأمر لم يعلمها كثير من الناس إلا من عصم . فمن تركها ، حفظ عرضه ودينه . ومن وقع فيها كان كالراعي إلى جنب الحمى أوشك أن يقع فيه . وما من ملك إلا وله حمى . ألا وإن حمى الله محارمه - الخ ( 7 ) . أمالي الطوسي : عن جابر ، عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث : وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا ، فإن وجدتموه في القرآن موافقا ، فخذوا به ، وإن لم تجدوه موافقا ، فردوه ، وإن اشتبه الأمر عليكم ، فقفوا عنده ، وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا - الخ ( 8 ) . وتقدم في " خلف " : ماله دخل في المقام ومعنى المخالفة .
هامش
( 1 ) جديد ج 2 / 258 ، وط كمباني ج 1 / 149 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 168 ، وص 169 ، وص 217 ، وجديد ج 78 / 189 ، وص 192 ، وص 373 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 168 ، وص 169 ، وص 217 ، وجديد ج 78 / 189 ، وص 192 ، وص 373 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 168 ، وص 169 ، وص 217 ، وجديد ج 78 / 189 ، وص 192 ، وص 373 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 97 ، وجديد ج 70 / 296 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 218 ، وجديد ج 75 / 369 . ( 7 ) جديد ج 20 / 127 ، وط كمباني ج 6 / 512 . ( 8 ) جديد ج 52 / 123 ، وط كمباني ج 13 / 136 .