تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
المنصور ذلك ، خاف على نفسه وأمر برجوع الصادق ( عليه السلام ) إلى منزله . فرجع الصادق ( عليه السلام ) وألقوا على وجوههم سجدا . ثم قال لترجمان : قل لهم : لم لا قتلتم عدوي ؟ فقالوا : نقتل ولينا الذي يلقانا كل يوم . ويدبر أمرنا كما يدبر الرجل ولده ، ولا نعرف وليا سواه ؟ ! - الخ ( 1 ) . ويقرب من ذلك ما أمر المنصور بقتل الصادق ( عليه السلام ) وابنه موسى ( عليه السلام ) وهجوم القائد عليهما وإلقاء الشبه على ناقتين ( 2 ) . في علة شباهة الولد بأعمامه وأخواله : في النبوي المستفيض : إن العظام والعصب والعروق في الولد من الرجل ، وأما اللحم والدم والجلد والشعر والظفر ، فمن المرأة . فأيهما علا ماؤه كان الشبه له . يعني إذا غلب ماء الرجل كان الشبه له أو من يتقرب به مثل الأعمام ، وإن غلب ماء المرأة ، كان الشبه لها أو بالأخوال . وهذه الروايات النبوية والولوية في البحار ( 3 ) . إكمال الدين ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : مسندا عن الجواد ( عليه السلام ) في حديث مسائل الخضر عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وإرجاعه إلى ابنه الحسن قال : وأما ما ذكرت من أمر المولود الذي يشبه أعمامه وأخواله ، فإن الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب فاستكنت تلك النطفة في جوف الرحم ، خرج الولد يشبه أباه وأمه . وإن هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب ، اضطربت النطفة ، فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق . فإن وقعت على عرق من
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 11 / 157 ، وجديد ج 47 / 181 . ( 2 ) جديد ج 47 / 205 ، وط كمباني ج 11 / 165 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 23 و 77 و 79 و 81 و 82 و 94 ، وج 6 / 677 ، وج 14 / 350 و 373 مكررا و 374 و 381 و 383 و 385 و 397 ، وجديد ج 9 / 66 و 287 و 293 و 304 و 307 ، وج 10 / 12 ، وج 19 / 131 ، وج 60 / 251 و 336 و 340 و 366 و 377 و 382 ، وج 61 / 37 و 39 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 343 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي