تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
أن يحتجموا ( 1 ) . أسماء بنت عميس ، تقدم في " أخا " : ما رواه الصدوق في الصحيح عن الباقر ( عليه السلام ) قال : رحم الله الأخوات من أهل الجنة فسماهن أسماء بنت عميس وسلمى بنت عميس زوجة حمزة . ونقله في البحار ( 2 ) . وفي الخصال ( 3 ) مثله . وهي أسلمت قديما ، وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ، فولدت له هناك عبد الله بن جعفر الجواد ، ومحمدا ، وعونا . ثم هاجرت معه إلى المدينة فلما استشهد جعفر يوم موتة تزوجها أبو بكر ، فولدت له في حجة الوداع محمد بن أبي بكر . ثم مات عنها ، فتزوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فولدت له يحيى . لا خلاف كما عن أسد الغابة في ذلك أي في ولادتها يحيى من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكذا عون بن علي ( عليه السلام ) منها ، كما عن الكلبي . وعبد الله منها ، كما عن بعض علماء الأنساب فله منها ثلاثة : يحيى وعون وعبد الله . وفي ابنها محمد أنه أتته النجابة من قبل أمه أسماء . وهي أخت ميمونة زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ولبابة أم الفضل وعبد الله زوجة العباس بن عبد المطلب . والرابعة منهن سلمى زوجة حمزة . فهن أربعة أخوات . وبالجملة أسماء هذه من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) . جملة من أحوالها ( 4 ) . كانت أسماء بنت عميس تغزو مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكانت تخرز السقاء . وتداوي الجرحى وتكحل العين ( 5 ) . جملة من روايات أسماء بنت عميس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في فضائل
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 291 ، وجديد ج 17 / 395 . ( 2 ) جديد ج 22 / 291 و 195 ، وط كمباني ج 6 / 741 و 719 . ( 3 ) الخصال ج 2 / 13 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 639 و 624 ، وجديد ج 42 / 162 و 105 . ( 5 ) بشارة المصطفى ص 267 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 177 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي