تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الليل شد يديه إلى عنقه ، فلا يزال قائما حتى يصبح باكيا . وكان قوته من سفائف الخوص يعملها بيده وإنما سأل الملك ليقهر ملوك الكفر ( 1 ) . عمل الجن والإنس لسليمان وكان مما عملوه بيت المقدس ( 2 ) . وتقدم في " بسط " : وصف بساطه ، وفي " جنن " : تسخير الجن والشياطين له ، وفي " بلس " ما يتعلق به ، وكذا في " أصف " و " حرف " . باب معنى قول سليمان : * ( هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ) * ( 3 ) . باب قصة مروره بوادي النمل وتكلمه معها وسائر ما وصل إليه من أصوات الحيوانات ( 4 ) . وقال تعالى : * ( وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم ) * - الآيات . روى البرسي في مشارق الأنوار : إن سليمان كان سماطه كل يوم سبعة أكرار . فخرجت دابة من دواب البحر يوما وقالت : يا سليمان أضفني اليوم . فأمر أن يجمع لها مقدار سماطه شهرا . فلما اجتمع ذلك على ساحل البحر وصار كالجبل العظيم ، أخرجت الحوت رأسها وابتلعته وقالت : يا سليمان ، أين تمام قوتي اليوم ؟ هذا بعض قوتي ؟ ! فعجب سليمان فقال لها : هل في البحر دابة مثلك ؟ فقال : ألف أمة . فقال سليمان : سبحان الله الملك العظيم ( 5 ) . وتقدم في " بلبل " ويأتي في " عصفر " ما يتعلق بذلك . في الدعاء المعروف بالعلوي المصري المنسوب إلى مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام ) : وأسألك باسمك الذي سألك به عبدك ونبيك سليمان بن داود إذ قال : * ( رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ) * فاستجبت له دعاءه وأطعت له الخلق ، وحملته على الريح ، وعلمته منطق الطير ، وسخرت الشياطين - الخ .
هامش
( 1 ) جديد ج 14 / 83 ، وص 76 ، وص 85 . ( 2 ) جديد ج 14 / 83 ، وص 76 ، وص 85 . ( 3 ) جديد ج 14 / 83 ، وص 76 ، وص 85 . ( 4 ) جديد ج 14 / 90 ، وص 95 ، وط كمباني ج 5 / 354 . ( 5 ) جديد ج 14 / 90 ، وص 95 ، وط كمباني ج 5 / 354 .