محاجة ، فأخبره جبرئيل أن هذا رجل سخي يطعم الطعام ، فسكن غضب النبي ،
وقوله : إن ربك ليحب السخاء ؟ فقال : نعم . فأسلم ( 1 ) .
خبر الذين تعاقدوا على قتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأمر بقتلهم إلا واحدا لأنه كان
سخيا ، فأسلم الرجل لذلك ( 2 ) . وتفصيل هذا الخبر ( 3 ) .
قرب الإسناد : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : السخاء شجرة في الجنة ، أغصانها في
الدنيا . من تعلق بغصن منها ، قاده ذلك الغصن إلى الجنة . والبخل شجرة في النار ،
أغصانها في الدنيا . من تعلق بغصن منها ، قاده ذلك الغصن إلى النار ( 4 ) .
النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : السخي قريب من الله ، قريب من الناس ، قريب من
الجنة . والبخيل بعيد من الله ، بعيد من الناس ، قريب من النار ( 5 ) . ومثل الجملة
الأولى في البحار ( 6 ) .
العلوي ( عليه السلام ) : سادة الناس في الدنيا الأسخياء ، وفي الآخرة الأتقياء ( 7 ) .
وذكره مسندا في البحار ( 8 ) .
عن الصادق ( عليه السلام ) : جاهل سخي أفضل من ناسك بخيل ( 9 ) . ونحوه ( 10 ) .
ومن كلامه : السخاء فطنة ( 11 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 691 . وقريب منه ج 15 كتاب الأخلاق ص 210 ، وكتاب العشرة ص 43 ،
وجديد ج 22 / 84 ، وج 71 / 390 ، وج 74 / 149 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 201 ، وجديد ج 71 / 354 .
( 3 ) ط كمباني ج 9 / 525 ، وجديد ج 41 / 74 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 143 . وقريب منه كتاب الأخلاق ص 200 ، وج 3 / 342 ،
وجديد ج 73 / 303 ، وج 71 / 354 ، وج 8 / 178 .
( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 144 ، وجديد ج 73 / 308 .
( 6 ) ط كمباني ج 17 / 46 ، وجديد ج 77 / 165 .
( 7 ) ط كمباني ج 17 / 129 ، وجديد ج 78 / 50 .
( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 200 .
: ( 9 ) ط كمباني ج 17 / 181 .
( 10 ) ط كمباني ج 17 / 192 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 201 ، وجديد ج 78 / 228 ، وص 277 .
( 11 ) ط كمباني ج 17 / 181 ، وجديد ج 78 / 229 .