بلسانه في الذر ولم يؤمن بقلبه ، فقال الله : * ( فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من
قبل ) * .
البصائر : مسندا عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في هذه الآية
قال : أخرج الله من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة كالذر ، فعرفهم نفسه ولولا ذلك
لم يعرف أحد ربه ، وقال : * ( ألست بربكم قالوا بلى ) * وأن هذا محمد رسول الله
وعلي أمير المؤمنين . إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة المتواترة فوق حد التواتر
لا ينكرها إلا جاهل . وأول من قال : * ( بلى ) * رسول الله وأمير المؤمنين وأئمة
الهدى صلوات الله عليهم .
ذكرنا جملة وافرة من الآيات والروايات في ذلك في كتابنا المطبوع : " تاريخ
فلسفه وتصوف " ( 1 ) .
وجملة منها في باب الطينة والميثاق في البحار ( 2 ) . ذكر فيه ستة وستين رواية .
رواية العياشي عن أبي حمزة الثمالي ، عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) في ذلك ( 3 ) .
روايات في ذلك في البحار ( 4 ) .
وفي تفسير العياشي خمس عشرة رواية في ذلك . إلى غير ذلك . وقد تقدم في
" دين " و " حنف " .
روى العامة أيضا أخذ الميثاق من ذرية آدم وعدة من هذه الروايات في
كتاب التاج الجامع للأصول كتاب التفسير تفسير الأعراف ( 5 ) ذيل قوله : * ( وإذ
هامش
( 1 ) تاريخ فلسفه وتصوف ص 152 - 156 - 160 .
( 2 ) جديد ج 5 / 225 ، وط كمباني ج 3 / 62 - 72 .
( 3 ) ط كمباني ج 5 / 334 ، وج 6 / 5 ، وجديد ج 14 / 9 ، وج 15 / 15 - 17 .
( 4 ) ط كمباني ج 7 / 77 و 79 و 82 و 178 و 184 و 338 - 344 ، وج 9 / 117 و 250 و 251
و 256 و 491 ، وج 14 / 22 و 617 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 30 - 37 و 158 ، وجديد
ج 23 / 371 و 380 ، وج 24 / 2 ، وج 25 / 3 - 21 ، وج 26 / 108 و 117 - 131 ،
وج 36 / 178 ، وج 37 / 306 ، وج 40 / 284 ، وج 57 / 95 ، وج 63 / 208 ، وج 67 / 102
و 111 ، وج 68 / 206 .
( 5 ) كتاب التاج ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الأعراف ص 119 .