علم الأديان ، وعلم الأبدان ( 1 ) .
الجواهر للكراجكي : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : العلوم أربعة : الفقه للأديان
والطب للأبدان ، والنحو للسان ، والنجوم لمعرفة الأزمان ( 2 ) . وفي رواية ذكر الثلاثة
وأسقط الأخير ( 3 ) .
تفسير قوله تعالى : * ( ليظهره على الدين كله ) * بوجوه : الأول لا دين بخلاف
الإسلام إلا وقد قهرهم المسلمون وظهروا عليهم في بعض المواضع ، وإن لم يكن
ذلك في جميع مواضعهم . الثاني أنه يحصل ذلك عند خروج المهدي ( عليه السلام ) . الثالث
أنه يحصل ذلك في جزيرة العرب .
الرابع المراد الغلبة بالحجة والبيان ( 4 ) . ويشهد على المعنى الثاني كلمات
الصادق ( عليه السلام ) في رواية مفصلة ، كما في البحار ( 5 ) . وكذا قول جبرئيل
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وسيبلغ دينك ما يبلغ الليل والنهار ( 6 ) .
تقدم في " دهن " : ذم المداهنة في الدين .
باب الشك في الدين والوسوسة ( 7 ) .
تقدم في " أمر " : الكاظمي ( عليه السلام ) : جميع أمور الأديان أربعة - الخ .
الروايات في ذم القياس في الدين أكثر من أن تحصى . جملة منها في
البحار ( 8 ) .
يأتي في " قيس " : مزيد بيان في ذلك ، وفي " نبأ " : أن كل نبي وملك يدين
بمحبة الأئمة ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 1 / 220 ، وص 218 ، وط كمباني ج 1 / 68 .
( 2 ) جديد ج 1 / 220 ، وص 218 ، وط كمباني ج 1 / 68 .
( 3 ) جديد ج 78 / 45 ، وط كمباني ج 17 / 128 .
( 4 ) جديد ج 17 / 182 ، وط كمباني ج 6 / 238 .
( 5 ) ط كمباني ج 13 / 208 ، وجديد ج 53 / 33 .
( 6 ) ط كمباني ج 9 / 436 ، وجديد ج 40 / 42 .
( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 12 ، وجديد ج 72 / 123 .
( 8 ) جديد ج 2 / 283 - 315 ، وط كمباني ج 1 / 157 - 167 .