ألف سنة وثمانون ألف سنة لآل محمد ( عليهم السلام ) ( 1 ) .
الروايات الشريفة الدالة على أن الدنيا ممثلة للإمام كفلقة الجوزة ، والمعنى أن
جميع الدنيا حاضرة عند علم الإمام يعلم ما يقع فيها وينظر إليها ، لأنه عين الله
الناظرة في خلقه كنصف جوزة في يد أحدكم ينظر إليها . والروايات في البحار ( 2 ) .
وذكر الصفار في البصائر ( 3 ) روايات تبلغ أربعة بهذا المضمون ( 4 ) .
روى المفيد في الإختصاص ( 5 ) ثلاث روايات في هذا المعنى عن الإمام
الصادق ( عليه السلام ) ، وفي اثنتين منها ذكر عرض الرواية على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام )
فقال : ذا والله حق . وفي بعضها قال بعد ذلك : فلا يعزب عنه منها شئ وأنه
ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء . ذكرناها في
" اثبات ولايت " ( 6 ) .
نوادر الحكمة : عن إسحاق القمي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لحمران بن أعين :
يا حمران ، إن الدنيا عند الإمام والسماوات والأرضين إلا هكذا - وأشار بيده إلى
راحته - يعرف ظاهرها وباطنها وداخلها وخارجها ورطبها ويابسها . بيان : " إن
الدنيا " إن نافية ( 7 ) .
مناقب ابن شهرآشوب : في حديث عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) بعد إخراجه درع
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعمامته ولبسه الدرع وتعممه لها ردهما في الفص وقوله : هكذا
كان رسول الله يلبسها ، قال : إن خزانة الله في كن ، وإن خزانة الإمام في خاتمه ، وإن
الله عنده الدنيا كسكرجة ، وإنها عند الإمام كصحفة ، ولو لم يكن الأمر هكذا لم نكن
أئمة وكنا كسائر الناس . السكرجة : إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل ، وهي
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 229 ، وجديد ج 53 / 116 .
( 2 ) ط كمباني ج 1 / 108 مكررا ، وجديد ج 2 / 145 .
( 3 ) البصائر الجزء 8 باب 14 .
( 4 ) ط كمباني ج 7 / 269 ، وجديد ج 25 / 367 .
( 5 ) الإختصاص ص 217 .
( 6 ) اثبات ولايت ط 2 ص 67 .
( 7 ) ط كمباني ج 7 / 273 و 269 ، وجديد ج 25 / 385 و 367 و 368 .