تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
ألف سنة وثمانون ألف سنة لآل محمد ( عليهم السلام ) ( 1 ) . الروايات الشريفة الدالة على أن الدنيا ممثلة للإمام كفلقة الجوزة ، والمعنى أن جميع الدنيا حاضرة عند علم الإمام يعلم ما يقع فيها وينظر إليها ، لأنه عين الله الناظرة في خلقه كنصف جوزة في يد أحدكم ينظر إليها . والروايات في البحار ( 2 ) . وذكر الصفار في البصائر ( 3 ) روايات تبلغ أربعة بهذا المضمون ( 4 ) . روى المفيد في الإختصاص ( 5 ) ثلاث روايات في هذا المعنى عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وفي اثنتين منها ذكر عرض الرواية على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فقال : ذا والله حق . وفي بعضها قال بعد ذلك : فلا يعزب عنه منها شئ وأنه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء . ذكرناها في " اثبات ولايت " ( 6 ) . نوادر الحكمة : عن إسحاق القمي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لحمران بن أعين : يا حمران ، إن الدنيا عند الإمام والسماوات والأرضين إلا هكذا - وأشار بيده إلى راحته - يعرف ظاهرها وباطنها وداخلها وخارجها ورطبها ويابسها . بيان : " إن الدنيا " إن نافية ( 7 ) . مناقب ابن شهرآشوب : في حديث عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) بعد إخراجه درع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعمامته ولبسه الدرع وتعممه لها ردهما في الفص وقوله : هكذا كان رسول الله يلبسها ، قال : إن خزانة الله في كن ، وإن خزانة الإمام في خاتمه ، وإن الله عنده الدنيا كسكرجة ، وإنها عند الإمام كصحفة ، ولو لم يكن الأمر هكذا لم نكن أئمة وكنا كسائر الناس . السكرجة : إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل ، وهي
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 229 ، وجديد ج 53 / 116 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 108 مكررا ، وجديد ج 2 / 145 . ( 3 ) البصائر الجزء 8 باب 14 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 269 ، وجديد ج 25 / 367 . ( 5 ) الإختصاص ص 217 . ( 6 ) اثبات ولايت ط 2 ص 67 . ( 7 ) ط كمباني ج 7 / 273 و 269 ، وجديد ج 25 / 385 و 367 و 368 .