تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
هابيل حين قتله قابيل ، فقال له مولانا زين العابدين ( عليه السلام ) : أول دم وقع على الأرض دم حواء حين حاضت - الخبر ( 1 ) . أقول : يمكن أن يقال بعدم التنافي لأن دم الحيض يحبس لغذاء الولد ، وحين الولادة يقذف فيصير نفاسا . الروايات الدالة على أنه لما كانت الليلة التي قتل فيها مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لم يرفع عن وجه الأرض حجر إلا وجد تحته دم عبيط حتى طلع الفجر . وكذلك كانت الليلة التي فقد فيها هارون أخو موسى . وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها يوشع بن نون . وكذلك الليلة التي رفع عيسى بن مريم . وكذا الليلة التي قتل فيها الحسين ( عليه السلام ) ( 2 ) . ورواها العامة أيضا ، كما في إحقاق الحق ( 3 ) . خبر انقلاب التربة التي كانت عند أم سلمة دما عبيطا تفور في يوم عاشوراء ، فأخذت أم سلمة من ذلك الدم فلطخت به وجهها ( 4 ) . وتقدم في " ترب " و " سلم " . أقول : الأدلة غير وافية لإثبات نجاسة هذا الدم ، فإن الانصراف فيها عن ذلك واضح . وكذا الدم الذي يخرج من الشجر يوم تاسوعاء أو عاشوراء ، كما يأتي في " شجر " . أما علامات هيجان الدم في الجسد . طب الأئمة : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن للدم وهيجانه ثلاث علامات : البثرة في الجسد ، والحكة ، ودبيب الدواب . بيان : كأن المراد بدبيب الدواب ما يتخيله
هامش
( 1 ) جديد ج 11 / 238 ، وط كمباني ج 5 / 65 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 677 و 679 ، وج 10 / 245 ، وج 11 / 91 ، وج 4 / 126 ، وج 5 / 311 و 412 ، وجديد ج 10 / 153 ، وج 13 / 368 ، وج 14 / 336 ، وج 42 / 302 و 308 و 309 ، وج 45 / 204 ، وج 46 / 316 . ( 3 ) الإحقاق ج 8 / 761 - 765 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 252 و 175 ، وجديد ج 45 / 231 ، وج 44 / 332 .