تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
جعلت طبعا في هذه البهيمة لبعض المصلحة - الخ ( 1 ) . وكلام الدميري في أحواله ( 2 ) . دلك : قال تعالى : * ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) * - الآية . المراد بدلوك الشمس زوالها ، وغسق الليل انتصافه . فمن الدلوك إلى الغسق أربع صلوات الظهرين والعشاءين . وعلى ذلك صريح الروايات المباركات ، كما في البحار ( 3 ) . تقدم في " حمم " : قول رجل للرضا ( عليه السلام ) في الحمام : دلكني ، فدلكه . الإختصاص : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) إن أعرابيا أتاه فقال : يا رسول الله أيدالك الرجل امرأته ؟ قال : نعم ، إذا كان ملفجا - الخبر . بيان : المدالكة : المماطلة بالمهر ، والملفج : الفقير . يعني يماطلها بمهرها إذا كان فقيرا ( 4 ) . في الكافي باب الخضخضة من أبواب النكاح مسندا عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الدلك ، قال : ناكح نفسه لا شئ عليه ؟ ! . أقول : حمل على الاستفهام الإنكاري ، لما فيه أيضا مسندا عن عمار بن موسى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في الرجل ينكح بهيمة أو يدلك ، فقال : كل ما أنزل به الرجل ماءه في هذا وشبهه فهو زنا . تقدم في " خضخض " ما يتعلق بذلك . تمام الكلام في " منى " . دلل : الإحتجاج : من سؤال الزنديق أبا عبد الله ( عليه السلام ) ما الدليل على صانع
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 2 / 32 ، وج 14 / 667 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 671 ، وجديد ج 64 / 61 و 77 ، وج 3 / 100 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 33 - 42 و 58 و 62 و 63 ، وجديد ج 82 / 320 و 340 و 355 و 356 - 359 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 231 ، وجديد ج 17 / 158 .