تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
ربك محظورا ) * . ويأتي في " فعل " و " عمل " و " ذنب " ما يتعلق بذلك . وتقدم في " برء " : إحلاف الإمام الصادق ( عليه السلام ) من افترى عليه بالبراءة من حول الله وقوته ، فلما حلف وبرئ مات في الآن ، لأن الله تعالى لم يعطه الحول والقوة في ما بعد الآن التي تبرأ منه فمات . حوك : الحوك هو الباذروج . وتقدم في " بذرج " . تفسير علي بن إبراهيم : في حديث مريم : كانت الحياكة أنبل صناعة إلى أن دعت مريم على الحاكة بأن يكون كسبهم نزرا أي قليل الربح والمنفعة ودعت للتجار بالبركة واحتياج الناس إليهم ( 1 ) . وما يفيد ذمهم في البحار ( 2 ) . في الروضات ( 3 ) قال في ذم الحاكة : الحمق عشرة أجزاء تسعة في الحاكة . مر على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجل يسعى ، فقيل له : إلى أين ؟ فقال : إلى البصرة في طلب العلم . فقيل : ويلك أتترك عليا وتطلب العلم بالبصرة ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما صناعتك ؟ قال : نساج . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من مشى مع حائك في طريق ارتفع رزقه ، ومن كلم حائكا لحقه شومه ، ومن اطلع في دكانه اصفر لونه . فقال قائل : لم يا أمير المؤمنين وهم إخواننا ؟ فقال : إنهم سرقوا نعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وبالوا في فناء الكعبة ، وهم تبع الشيطان ، وشيعة الدجال ، وسراق عمامة يحيى بن زكريا ، وجراب الخضر ، وعصا موسى ، وغزل سارة ، وسمكة عائشة من التنور ، واستدلتهم مريم فدلوها على غير الطريق ، فدعت عليهم أن يجعلهم الله سخرية وأن لا يبارك في كسبهم . وقال له حائك : دلني على عمل أتواضع به ؟ فقال ما عمل أوضع من عملك . وقيل : شهادة الحائك تجوز مع عدلين . إنتهى ما في الروضات . والكلمات والأخبار في ذمه في شرح نهج البلاغة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 14 / 209 ، وط كمباني ج 5 / 382 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 102 ، وج 8 / 621 . وفيه بيان المجلسي لذلك ، وجديد ج 46 / 356 ، وج 33 / 431 . ( 3 ) الروضات ط 2 ص 251 . ( 4 ) شرح النهج للخوئي 3 / 285 ، وصفوة الأخبار ص 467 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 473 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي