حوج : في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من كانت له إلى ربه
عز وجل حاجة ، فليطلبها في ثلاث ساعات : ساعة في يوم الجمعة ، وساعة تزول
الشمس حين تهب الرياح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة ويصوت الطير ،
وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر . فإن ملكين يناديان : هل من تائب يتاب
عليه ؟ هل من سائل يعطى ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من طالب حاجة فتقضى
له ، فأجيبوا داعي الله - الخ ( 1 ) .
الكافي : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
الحوائج أمانة من الله - إلى أن قال : - فمن كتمها كتب له عبادة ومن أفشاها كان
حقا على من سمعها أن يعينه ( 2 ) .
مشكاة الأنوار : عن الصادق ( عليه السلام ) من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضر ،
فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره ، حشره الله يوم القيامة
مغلولة يده إلى عنقه - الخ ( 3 ) .
كتاب قضاء الحقوق : قال الكاظم ( عليه السلام ) : من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما
هي رحمة من الله ساقها إليه . فإن فعل ذلك ، فقد وصله بولايتنا ، وهي موصولة
بولاية الله عز وجل . وإن رده عن حاجته ، وهو يقدر عليها ، فقد ظلم نفسه وأساء
إليها ( 4 ) .
مشكاة : عن الصادق ( عليه السلام ) من مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه
فقد خان الله ورسوله ( 5 ) .
قال الصادق ( عليه السلام ) : المؤمن المحتاج رسول الله تعالى إلى الغني القوي . فإذا
خرج الرسول بغير حاجته ، غفرت للرسول ذنوبه ، وسلط الله على الغني القوي
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 4 / 113 ، وجديد ج 10 / 94 .
( 2 ) ط كمباني ج 9 / 516 ، وجديد ج 41 / 36 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 80 ، وجديد ج 74 / 287 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 88 ، وجديد ج 74 / 313 .
( 5 ) جديد ج 74 / 287 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 80 .