تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
الإختصاص : في النبوي : من اكتسب مالا من غير حله ، كان زاده إلى النار . جامع الأخبار : عن ابن عباس ، كان رسول الله إذا نظر إلى الرجل فأعجبه قال : هل له حرفة ؟ فإن قالوا : لا ، قال : سقط من عيني . قيل : وكيف ذاك يا رسول الله ؟ قال : لأن المؤمن إذا لم يكن له حرفة يعيش بدينه ( 1 ) . تفسير العياشي : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : إن الله خلق خلقه وقسم لهم أرزاقهم من حلها وعرض لهم بالحرام ، فمن انتهك حراما نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام وحوسب به ( 2 ) . وفيه عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ليس من نفس إلا وقد فرض الله لها رزقها حلالا يأتيها في عافية ، وعرض لها بالحرام من وجه آخر ، فإن هي تناولت من الحرام شيئا قاصها به من الحلال الذي فرض الله لها ، وعند الله سواهما فضل كثير . ونقلهما في البحار ( 3 ) . وفي " رزق " ما يتعلق بذلك . الدعوات الراوندي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أكل الحلال قام على رأسه ملك يستغفر له حتى يفرغ من أكله . وقال : لرد دانق من حرام يعدل عند الله سبعين ألف حجة مبرورة ( 4 ) . عدة الداعي : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه لما كان يفرغ من الجهاد يتفرغ لتعليم الناس والقضاء بينهم ، فإذا فرغ من ذلك اشتغل في حائط له يعمل فيه بيده . وهو مع ذلك ذاكرا لله عز وجل . وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أكل الحلال أربعين يوما ، نور الله قلبه . وقال : إن لله ملكا ينادي على بيت المقدس كل ليلة : من أكل حراما ما لم يقبل الله منه صرفا ولا
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 23 / 6 ، وجديد ج 103 / 10 و 9 . ( 2 ) تفسير العياشي سورة النساء ص 239 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 41 و 42 ، وجديد ج 5 / 147 و 148 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 6 ، وجديد ج 103 / 12 .