بالله كاذبين ولا صادقين - الخبر ( 1 ) .
في مواعظ النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي : لا تحلف بالله كاذبا ولا صادقا من غير
ضرورة ، ولا تجعل الله عرضة ليمينك ، فإن الله لا يرحم ولا يرعى من حلف باسمه
كاذبا - الخبر ( 2 ) .
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من حلف على يمين
صبر فقطع بها مال امرئ مسلم فإنما قطع جذوة من النار ( 3 ) .
الروايات في ذم الحلف كاذبا في البحار ( 4 ) .
الرضوي ( عليه السلام ) لرجل : إنك ستحلف يمينا كاذبة فتضرب بالبرص ( 5 ) .
العلوي ( عليه السلام ) : بيعوا ولا تحلفوا ، فإن اليمين ينفق السلعة ويمحق البركة - الخ ( 6 ) .
إعلام الدين : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من حلف على يمين ، وهو يعلم أنه كاذب ، فقد
بارز الله بالمحاربة . وإن اليمين الكاذبة تذر الديار بلاقع من أهلها ، وتورث الفقر
في العقب . وإنه لا يعرف عظمة الله من يحلف به كاذبا ( 7 ) .
ثواب الأعمال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من قدم غريما إلى السلطان يستحلفه ، وهو
يعلم أنه يحلف ، ثم تركه تعظيما لله عز وجل ، لم يرض الله له بمنزلة يوم القيامة إلا
منزلة إبراهيم خليل الرحمن ( 8 ) .
أما الروايات الدالة على جواز الحلف مطلقا عند الضرورة لدفع الظلم عن
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 5 / 407 و 411 ، وجديد ج 14 / 331 و 313 .
( 2 ) ط كمباني ج 17 / 20 ، وجديد ج 77 / 67 .
( 3 ) جديد ج 104 / 281 ، وط كمباني ج 24 / 10 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 39 و 40 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 243 ، وج 23 / 141
- 151 ، وج 24 / 10 و 11 ، وجديد ج 74 / 134 - 136 ، وج 94 / 296 ، وج 95 / 216 ،
وج 104 / 278 و 283 و 205 .
( 5 ) ط كمباني ج 12 / 22 ، وجديد ج 49 / 75 .
( 6 ) جديد ج 40 / 332 ، وط كمباني ج 9 / 502 .
( 7 ) ط كمباني ج 24 / 11 ، وجديد ج 104 / 283 .
( 8 ) ط كمباني ج 24 / 10 ، وجديد ج 104 / 280 .