في الفتنة . وجمع الحلس أحلاس كحمل وأحمال . إنتهى .
أقول : إن پلاس بالفارسية مأخوذ عنه . وكيف كان بمضمون ما تقدم أخبار
متعددة في البحار ( 1 ) وغير ذلك . ويأتي في " فتن " ما يتعلق بذلك .
حلف : ذكر الأحلاف وأنهم ست قبائل ( 2 ) .
تأويل الحلاف في قوله تعالى : * ( ولا تطع كل حلاف مهين ) * بالثاني ، حلف
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه لا ينكث عهدا ( 3 ) .
وفي رواية أخرى قال الباقر ( عليه السلام ) بعد هذه الآية : نزلت فيهما - إلى آخر
الآية ( 4 ) .
تفسير قوله تعالى : * ( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر ) * - الآية .
وأنه نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة أن لا يردوا هذا الأمر في بني هاشم . فهي
كلمة الكفر وهموا بقتل الرسول في العقبة ولم ينالوا ذلك ( 5 ) .
ويأتي في " ضبب " : شمول الآية لجماعة أخرى . قال بعضهم : ليت محمد أمر
علينا هذا الضب دون علي . فسمع ذلك أبو ذر فحكاه لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأحضرهم
فأنكروا وحلفوا .
ما يدل على كراهة الحلف صادقا من غير ضرورة وشدة حرمته كاذبا :
الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث مواعظ عيسى : قال عيسى : إن موسى
كليم الله أمركم أن لا تحلفوا بالله تبارك وتعالى كاذبين ، وأنا آمركم أن لا تحلفوا
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 8 / 724 ، وج 13 / 137 و 139 و 140 و 172 و 177 و 179 ، وج 1 / 80 ،
وجديد ج 2 / 38 ، وج 52 / 126 و 135 و 139 و 270 و 294 و 303 ، وج 34 / 263 .
( 2 ) ط كمباني ج 6 / 462 ، وجديد ج 19 / 262 .
( 3 ) ط كمباني ج 8 / 210 و 225 ، وجديد ج 30 / 165 و 258 .
( 4 ) جديد ج 39 / 254 ، وط كمباني ج 9 / 403 .
( 5 ) ط كمباني ج 6 / 238 و 244 و 694 ، وج 9 / 200 و 201 و 206 و 211 مكررا ، وج 3 / 252 ،
وجديد ج 7 / 209 ، وج 17 / 183 و 205 ، وج 22 / 96 ، وج 37 / 116 و 119 و 135 و 154 .