بالدفوف ويقلن في غنائهن : ما الخبر ما الخبر * علي في سفر * كالفرس
الأشقر * إن تقدم عقر * وإن تأخر نحر - الخ .
ونقل أيضا أنها من الذين شهدوا على أن النبي لم يورث ، فمنعوا فاطمة
الزهراء وذريتها حقهم .
حفظ : بيان المستحفظين وما استحفظوا عليه ، وأنه الاسم الأكبر ، وهو
الكتاب الذي يعلم به علم كل شئ الذي كان مع الأنبياء ، فلما بعث الله
محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أسلم له العقب من المستحفظين وكذبوه بنو إسرائيل ( 1 ) . وفي " صحف "
ما يتعلق بذلك .
تفسير العياشي : عن الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( بما استحفظوا من كتاب
الله ) * قال : فينا نزلت ( 2 ) . وواضح أن الأئمة ( عليهم السلام ) هم الحافظون حدود الله وودائعه
ودينه وعلمه .
باب ما يجب من حفظ حرمة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيهم ( 3 ) .
رواية عمر بن الخطاب : أيها الناس سمعت نبيكم يقول : احفظوني في عترتي
وذريتي ، فمن حفظني فيهم ، حفظه الله ، ألا لعنة الله على من آذاني فيهم ثلاثا ( 4 ) .
نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) أني
لم أرد على الله وعلى رسوله ساعة قط ، ولقد واسيته بنفسي في المواطن - الخ ( 5 ) .
قال تعالى : * ( ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته
رسلنا ) * - الآية .
التوحيد : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : ليس أحد من الناس إلا ومعه ملائكة
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 228 ، وج 9 / 475 ، وجديد ج 17 / 142 ، وج 40 / 217 .
( 2 ) ط كمباني ج 7 / 39 ، وجديد ج 23 / 193 .
( 3 ) ط كمباني ج 7 / 401 ، وجديد ج 27 / 202 .
( 4 ) ط كمباني ج 8 / 192 ، وجديد ج 30 / 51 .
( 5 ) ط كمباني ج 9 / 337 ، وج 8 / 691 ، وجديد ج 38 / 319 ، وج 34 / 109 .