تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
رجلا ؟ قالت : نعم . فأرسل إلى عمر ، فلما أن دخل عليهما قال لها : تكلمي . قالت : يا رسول الله تكلم ولا تقل إلا حقا . فرفع عمر يده فوجأ وجهها ، ثم رفع يده فوجأ وجهها ، فقال له النبي : كف . فقال عمر : يا عدوة الله ، النبي لا يقول إلا حقا . والذي بعثه بالحق لولا مجلسه ما رفعت يدي حتى تموتي . فقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) فصعد إلى غرفة فمكث فيها شهرا لا يقرب شيئا من نسائه يتغدى ويتعشى فيها ، فأنزل الله تعالى هذه الآيات : * ( إن كنتن تردن الحياة الدنيا ) * - الآية ( 1 ) . المحاسن : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن عمر دخل على حفصة فقال : كيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال . فأنف الله لنبيه فأنزل إليه صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة ، فأكلها فزاد في بضعه بضع أربعين رجلا . بيان : البضع بالضم : الجماع ، والثاني يحتمل الضم والكسر - الخ ( 2 ) . ويتعلق بها ما في البحار ( 3 ) . روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يطالب بأمور لا يملكها ، وكان نساؤه يكثرن مطالبته حتى قال عمر : كنا معاشر المهاجرين متسلطين على نسائنا بمكة ، وكانت نساء الأنصار متسلطات على الأزواج ، فاختلط نساؤنا فيهن فتخلقن بأخلاقهن ، وكلمت امرأتي يوما فراجعتني ، فرفعت يدي لأضربها وقلت : أتراجعيني يا لكعا ؟ فقالت : إن نساء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يراجعنه ، وهو خير منك . فقلت : خابت حفصة وخسرت ( 4 ) . ذكر المحدث القمي في السفينة ما يدل على ذم حفصة وما أظهرت من عداوتها لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين نزل بذي قار ، وأمرها جواري لها يتغنين ويضربن
هامش
( 1 ) جديد ج 22 / 173 ، وط كمباني ج 6 / 713 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 138 ، وج 14 / 830 ، وجديد ج 16 / 174 ، وج 66 / 87 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 411 ، وجديد ج 32 / 90 . ( 4 ) جديد ج 16 / 384 ، وط كمباني ج 6 / 184 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 325 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي