الذي أمرنا بالاعتصام به .
مجالس المفيد : في النبوي العلوي ( عليه السلام ) قال : أخذت بحبل الله وبحجزته ، يعني
عصمته من ذي العرش تعالى ، وأخذت أنت يا علي بحجزتي - الخ ( 1 ) . وسيأتي
تمامه في " حرث " : وفي رواية أخرى فسرها بالحق ( 2 ) .
باب فيه أنهم آخذون بحجزة الله ( 3 ) .
معاني الأخبار : الصادقي ( عليه السلام ) : اعلم أن الصلاة حجزة الله في الأرض . فمن
أحب أن يعلم ما يدرك من نفع صلاته ، فلينظر ، فإن كانت صلواته حجزته عن
الفواحش والمنكر ، فإنما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز ( 4 ) .
حجل : من ألقاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قائد الغر المحجلين ، يعني مواضع
الوضوء من الوجه والأيدي والأقدام ، استعار آثار محال الوضوء للإنسان من
البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه .
والحجل بالفتح أو بالتحريك : طير معروف على قدر الحمام ، أحمر المنقار
والرجلين ، وهو الذكر من القبج . ويأتي في " قبج " : ما يتعلق بصيده على المحرم ( 5 ) .
حجم : تفسير علي بن إبراهيم : في خبر المعراج قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثم
صعدنا إلى السماء السابعة فما مررت بملك من الملائكة إلا قالوا : يا محمد ، احتجم
وأمر أمتك بالحجامة ( 6 ) .
ونحوه مع زيادة قوله : وخير ما تداويتم به الحجامة والشونيز والقسط ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 3 / 141 و 394 ، وجديد ج 6 / 179 .
( 2 ) ط كمباني ج 8 / 355 ، وجديد ج 31 / 381 .
( 3 ) ط كمباني ج 7 / 108 ، وجديد ج 24 / 82 .
( 4 ) ط كمباني ج 17 / 171 ، وجديد ج 78 / 199 .
( 5 ) ط كمباني ج 21 / 37 ، وجديد ج 99 / 163 .
( 6 ) ط كمباني ج 6 / 377 ، وجديد ج 18 / 326 .
( 7 ) ط كمباني ج 14 / 553 ، وجديد ج 62 / 300 .