تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
قول عمر له : إنك حجر لا تضر ولا تنفع . فقال مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : بل هو يضر وينفع . فقال : وكيف ؟ قال : إن الله تعالى لما أخذ الميثاق على الذرية كتب الله عليهم كتابا ، ثم ألقمه هذا الحجر ، فهو يشهد للمؤمن بالوفاء ، ويشهد على الكافر بالجحود - الخ ( 1 ) . وتفصيل ذلك ( 2 ) . ونظيره كلام العمري ، وبيان الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) . الكافي : عن بكير بن أعين ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) : لأي علة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه ، ولم يوضع في غيره ؟ قال : إن الله تعالى وضع الحجر الأسود وهي جوهرة أخرجت من الجنة إلى آدم ، فوضعت في ذلك الركن لعلة الميثاق ، وذلك أنه أخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان ، وفي ذلك المكان تراءى لهم - الخبر ( 4 ) . كامل الزيارة : عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث فضل طين قبر الحسين ( عليه السلام ) قال : وما هو إلا كالحجر الأسود ، أتاه أصحاب العاهات والكفر والجاهلية ، وكان لا يتمسح به أحد إلا أفاق . قال : وكان كأبيض ياقوتة فاسود حتى صار إلى ما رأيت - الخبر ( 5 ) . علل الشرائع : في الصادقي ( عليه السلام ) : كان الحجر الأسود أشد بياضا من اللبن ، فلولا ما مسه من أرجاس الجاهلية ، ما مسه ذو عاهة إلا برئ ( 6 ) . الروايات المشتملة لما سبق وأن الاستلام بمنزلة البيعة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 9 / 478 ، وجديد ج 40 / 229 ، وكتاب الغدير ط 2 ج 6 / 103 ، وكتاب إحقاق الحق ج 8 / 208 . ( 2 ) ط كمباني ج 21 / 48 و 52 . ( 3 ) جديد ج 5 / 245 ، وج 99 / 216 و 227 ، وط كمباني ج 3 / 68 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 178 ، وجديد ج 52 / 299 . ( 5 ) ط كمباني ج 22 / 143 ، وجديد ج 101 / 122 . ( 6 ) ط كمباني ج 21 / 50 ، وجديد ج 99 / 221 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 91 و 104 و 291 . وتمامه ج 9 / 161 و 126 ، وج 21 / 9 مكررا و 10 و 14 مكررا ، وج 4 / 127 ، وج 5 / 57 و 139 ، وجديد ج 10 / 159 ، وج 11 / 210 ، وج 12 / 99 ، وج 36 / 221 و 376 ، وج 57 / 371 ، وج 58 / 57 ، وج 60 / 40 ، وج 99 / 39 و 43 و 58 .