في النبوي الباقري ( عليه السلام ) : إن إسرافيل حاجب الرب وبينه وبين الرحمن
تسعون حجابا من نور يقطع دونها الأبصار ما يعد ولا يوصف ( 1 ) . ويأتي في
" سرف " : عند ذكر إسرافيل ما يتعلق بذلك .
في حديث المعراج قال جبرئيل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن بين الله وبين خلقه تسعين
( سبعين - خ ل ) ألف حجاب ، وأقرب الخلق إلى الله أنا وإسرافيل ، وبيننا وبينه
أربعة حجب : حجاب من نور ، وحجاب من ظلمة ، وحجاب من الغمام ، وحجاب
من ماء - الخبر ( 2 ) .
في حديث المعراج قال ( صلى الله عليه وآله ) : وصلت إلى حجب ربي ، دخلت سبعين ألف
حجاب بين كل حجاب إلى حجاب من حجب العزة والقدرة والبهاء والكرامة
والكبرياء والعظمة والنور والظلمة والوقار والكمال ، حتى وصلت إلى حجاب
الجلال - الخبر ( 3 ) .
وفيه قال ( صلى الله عليه وآله ) : والحجب خمسمائة حجاب ، من الحجاب إلى الحجاب
مسيرة خمسمائة عام - الخبر ( 4 ) .
في أنه فتح لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) أبواب السماء والحجب حتى نظر إلى
رسول الله ليلة المعراج ، ونظر إليه النبي فكلمه وكلمه ( 5 ) .
ذكر الحجب التي دخل فيها نور محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) .
باب الحجب والأستار في البحار ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 164 و 360 ، وجديد ج 16 / 292 ، وج 18 / 258 .
( 2 ) ط كمباني ج 6 / 377 ، وج 14 / 101 ، وجديد ج 18 / 327 ، وج 58 / 42 .
( 3 ) ط كمباني ج 6 / 396 ، وج 9 / 431 ، وجديد ج 40 / 19 ، وج 18 / 398 .
( 4 ) جديد ج 18 / 338 ، وط كمباني ج 6 / 380 .
( 5 ) جديد ج 18 / 370 ، وط كمباني ج 6 / 388 .
( 6 ) ط كمباني ج 6 / 7 و 3 ، وج 14 / 48 و 101 ، وجديد ج 15 / 4 و 28 ، وج 57 / 199 ،
وج 58 / 39 .
( 7 ) ط كمباني ج 14 / 101 ، وجديد ج 15 / 4 و 28 ، وج 58 / 39 ، وج 57 / 199 .