وروى مثله يونس عن الرضا ( عليه السلام ) وزيد فيه قال : قلت : فأي شئ اليقين ؟
قال ( عليه السلام ) : التوكل على الله ، والتسليم لله ، والرضا بقضاء الله ، والتفويض إلى الله .
قلت : فما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) .
في معنى اليقين ومراتبه ( 2 ) .
الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي
الناس بسخط الله ، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله ، فإن الرزق لا يسوقه حرص
حريص ولا يرده كراهية كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت
لأدركه رزقه كما يدركه الموت ، ثم قال : إن الله تعالى بعدله وقسطه جعل الروح
والراحة في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط ( 3 ) . ويقرب منه
ما في البحار ( 4 ) .
الكافي : عنه ( عليه السلام ) : إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل
الكثير على غير يقين ( 5 ) . وفيه صدر وذيل لهذه الرواية .
الكافي : عن زرارة ، عنه ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على المنبر : لا يجد
أحدكم طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن
ليصيبه ( 6 ) .
الكافي : عن صفوان الجمال ، عنه ( عليه السلام ) مثله مع زيادة : وأن الضار النافع هو الله
عز وجل ( 7 ) .
في يقين أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جلوسه إلى حائط مائل يقضي بين الناس ،
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 58 ، وجديد ج 70 / 138 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 59 ، وكتاب الإيمان ص 259 ، وجديد ج 70 / 140 -
142 ، وج 69 / 160 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 59 ، وجديد ج 70 / 143 و 172 .
( 4 ) ط كمباني ج 17 / 21 ، وجديد ج 77 / 68 .
( 5 ) جديد ج 70 / 147 ، وج 78 / 198 ، وط كمباني ج 17 / 171 .
( 6 ) جديد ج 70 / 148 ، وص 154 و 173 و 180 .
( 7 ) جديد ج 70 / 148 ، وص 154 و 173 و 180 .