هاشم لشمول المحرمات النسبية عليهم ، فإن قوله تعالى : * ( حرمت عليكم أمهاتكم
وبناتكم ) * - الآية ، فإن الجدات من طرف الأب أو الام داخلات في الأمهات .
وبنات البنين والبنات وإن سفلن داخلات في البنات . وحلائل الأبناء من أحفاد
البنين والبنات داخلات في قوله تعالى : * ( وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ) * .
ومنكوحات الآباء والأجداد من طرف الأب أو الام داخلات في قوله تعالى :
* ( ولا تنكحوا ما نكح آبائكم من النساء ) * . وبنات الأخ والأخت من البنين
والبنات داخلات في قوله تعالى : * ( وبنات الأخ وبنات الأخت ) * . وهكذا في سائر
المحرمات النسبية . ويشهد على ذلك قوله تعالى في آية المباهلة : * ( وأبنائنا ) * فإنه
جعل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) من أبناء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما جعل عيسى من ذرية
نوح في نص القرآن .
السيد هاشم البحراني التوبلي هو العالم الجليل والمحدث الكامل النبيل
الورع التقي النقي صاحب المؤلفات الكثيرة كالبرهان في تفسير القرآن ، ومعالم
الزلفى ، ومدينة المعاجز ، وينابيع المعاجز ، وغاية المرام ، وكتاب الانصاف ،
واللوامع النورانية وغير ذلك . توفي سنة 1107 وقبره في توبل مزار معروف . وبلغ
في القدس والتقوى مرتبة قال صاحب الجواهر في الجواهر كتاب الصلاة في
مسألة العدالة : لو كان معنى العدالة الملكة دون حسن الظاهر لا يمكن الحكم بعدالة
شخص أبدا إلا في مثل المقدس الأردبيلي والسيد هاشم على ما ينقل من أحوالهما .
أبو هاشم الجعفري داود بن القاسم ذكرناه في مستدركات علم رجال الحديث .
قوله ( عليه السلام ) : والذي نفس حسين بيده لا تقوم الساعة وعلى الأرض هاشمي
يطرف ( 1 ) .
تقدم في " خرج " : حكم من يخرج من بني هاشم قبل قيام القائم .
هضم : في كيفية الهضم وأنه إذا وقع الغذاء في المعدة أو الكرش وطبخ
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 10 / 213 ، وجديد ج 45 / 88 .