التوبة : * ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم
بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ) * - الآية .
الحشر : * ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم - إلى قوله - رؤوف
رحيم ) * .
ما وقع من التشاجر بين المهاجرين والأنصار بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أمر
الخلافة ( 1 ) .
العلوي ( عليه السلام ) : ويقول الرجل : هاجرت ولم يهاجر ، إنما المهاجرون الذين
يهجرون السيئات ولم يأتوا بها ، ويقول الرجل : جاهدت ولم يجاهد ، إنما الجهاد
اجتناب المحارم ومجاهدة العدو ، وقد يقاتل أقوام فيحبون القتال ، لا يريدون
إلا الذكر ( 2 ) .
باب الهجران ( 3 ) .
الكافي : عن البرقي رفعه قال : في وصية المفضل : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام )
يقول : لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة ، وربما
استحق ذلك كلاهما ، فقال له معتب : جعلني الله فداك هذا الظالم فما بال المظلوم ؟
قال : لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته ، ولا يتعامس له عن كلامه ، سمعت أبي يقول : إذا
تنازع اثنان فعاز أحدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه :
أي أخي أنا الظالم حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه ، فإن الله تعالى حكم عدل
يأخذ للمظلوم من الظالم .
بيان : تعامس : الظاهر أنه بالعين المهملة أي تغافل . عاز : بالزاي المشددة أي
غلب . وفي بعض النسخ عال باللام المخففة : أي جار ومال عن الحق وغلب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 8 / 36 ، وجديد ج 28 / 179 - 181 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 177 ، وجديد ج 71 / 232 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 167 ، وجديد ج 75 / 184 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 167 ، وجديد ج 75 / 184 .