وترة ، وعلى ذلك قوله في الزيارة : والوتر الموتور .
وتن : قال القمي في تفسير قوله تعالى : * ( ثم لقطعنا منه الوتين ) * : هو
عرق في الظهر يكون منه الولد ( 1 ) .
وثر : قرب الإسناد : قال النبي لعلي صلوات الله عليهما : إياك أن تتختم
بالذهب ، فإنها حليتك في الجنة ، وإياك أن تلبس القسي ، وإياك أن تركب بميثرة
حمراء فإنها من مياثر إبليس ( 2 ) .
باب فيه المياثر وأنواعها ( 3 ) .
الدر المنثور : عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) قال : لما فتح الله على نبيه خيبر دعا
بقوسه فاتكأ على سيتها ، وحمد الله وذكر ما فتح الله عليه ونصره ، ونهى عن خصال :
عن مهر البغي ، وعن خاتم الذهب ، وعن المياثر الحمر ، وعن لبس الثياب القسي
وعن ثمن الكلب ، وعن أكل لحوم الحمر الأهلية ، وعن صرف الذهب بالذهب
والفضة بالفضة [ و ] بينهما فضل ، وعن النظر في النجوم .
بيان : في من لا يحضره الفقيه : الميثرة من مراكب العجم تعمل من حرير أو
ديباج ، وتتخذ كالفراش الصغير ، وتحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته
على الرحال فوق الجمال ، ويدخل فيه مياثر السروج . القسي : قال : هي ثياب من
كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر نسبت إلى قرية على ساحل البحر قريبا من
تنيس يقال لها : " القس " بفتح القاف . وقيل : أصل القسي " القزي " بالزاي منسوب
إلى القز وهو ضرب من الإبريسم ( 4 ) .
نهى النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن سبع : منها عن ركوب المياثر ، وعن لبس القسي ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 383 ، وجديد ج 60 / 375 .
( 2 ) ط كمباني ج 16 / 80 . ونحوه في ج 14 / 630 ، وجديد ج 63 / 262 .
( 3 ) ط كمباني ج 16 / 80 ، وجديد ج 76 / 288 و 289 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 157 ، وجديد ج 58 / 277 .
( 5 ) ط كمباني ج 16 / 99 ، وجديد ج 76 / 340 .