نهم : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : منهومان لا يشبعان طالب دنيا وطالب علم ( 1 ) .
نهى : أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يتعلق بهما من
الأحكام :
باب وجوبهما وفضلهما ( 2 ) .
آل عمران : * ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون
عن المنكر ) * . المائدة : * ( لولا ينهيهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم
السحت لبئس ما كانوا يصنعون ) * . وقال : * ( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس
ما كانوا يفعلون ) * . وقال في قصة أصحاب السبت : * ( وقالت أمة منهم لم تعظون
قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون *
فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب
بئيس بما كانوا يفسقون ) * . وقال : * ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) * .
والروايات المفسرة لهذه الآية في وقاية الأهل وأنها أمرهم بما يأتمر ونهيهم عما
ينتهي ( 3 ) .
الخصال : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( فلما نسوا ما ذكروا به ) *
قال : كانوا ثلاثة أصناف صنف ائتمروا وأمروا فنجوا ، وصنف ائتمروا ولم يأمروا
فمسخوا ذرا ، وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا ( 4 ) .
تحف العقول : من كلام الحسين بن علي ، وروي عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) :
اعتبروا أيها الناس بما وعظ الله به أولياءه من سوء ثنائه على الأحبار إذ يقول :
* ( لولا ينهيهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم ) * . وقال : * ( لعن الذين كفروا من
بني إسرائيل - إلى قوله : - لبئس ما كانوا يفعلون ) * وإنما عاب الله ذلك عليهم لأنهم
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 1 / 79 و 80 و 58 ، وجديد ج 1 / 182 و 183 ، وج 2 / 34 و 35 .
( 2 ) ط كمباني ج 21 / 110 ، وجديد ج 100 / 68 .
( 3 ) ط كمباني ج 21 / 111 - 116 ، وجديد ج 100 / 74 ، وص 76 .
( 4 ) ط كمباني ج 21 / 111 - 116 ، وجديد ج 100 / 74 ، وص 76 .