دالة على جواز الإيقاظ .
نون : قوله تعالى : * ( ن والقلم ) * تقدم تفسيره في " قلم " .
قال تعالى : * ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا ) * - الآية . ذو النون صاحب الحوت
وهو يونس النبي ، وقد تقدم في " انس " .
ذو النون المصري أبو الفيض . ونقله ما وجد مكتوبا على حائط أشعارا ،
فراجع البحار ( 1 ) . ونقله عن رجل ، عن الصادق ( عليه السلام ) حكم كون المشعر بالموقف
وغيره ( 2 ) .
جملات مما يتعلق به في كتاب الغدير ( 3 ) . عدة من رواياته في المقتضب ( 4 ) .
وبشارة المصطفى ( 5 ) . روى عن مالك بن أنس ، عن الصادق ( عليه السلام ) . وكذا فيه ( 6 ) .
أقول : ذو النون المصري : هو ثوبان بن إبراهيم العارف المتصوف من رجال
الطريقة ، وله على ما قيل صنعة الكيمياء وصنف فيه كتبا . مات سنة 246 . جملة من
حالاته في السفينة ، فراجع إليه .
قال الدميري في حياة الحيوان عن معروف قال : بلغنا أن ذا النون المصري
خرج ذات يوم يريد غسل ثيابه ، فإذا هو بعقرب قد أقبل عليه كأعظم ما يكون من
الأشياء ، قال : ففزع منها فزعا شديدا واستعاذ بالله منها فكفى شرها فأقبلت حتى
وافت النيل ، فإذا هي بضفدع قد خرج من الماء فاحتملها على ظهره وعبر بها إلى
الجانب الآخر ، فقال ذو النون : فاتزرت بمئزري ونزلت في الماء ولم أزل أرقبها
إلى أن أتت إلى الجانب الآخر فصعدت ، ثم سعت وأنا أتبعها إلى أن أتت شجرة
كثيرة الأغصان كثيرة الظل ، وإذا بغلام أمرد أبيض نائم تحتها وهو مخمور ، فقلت :
لا قوة إلا بالله أتت العقرب من ذلك الجانب للدغ هذا الفتى ، فإذا أنا بتنين قد أقبل
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 11 / 286 ، وجديد ج 48 / 181 .
( 2 ) ط كمباني ج 21 / 8 ، وجديد ج 99 / 34 .
( 3 ) الغدير ط 2 ج 11 / 144 و 145 .
( 4 ) المقتضب ص 53 .
( 5 ) بشارة المصطفى ص 145 ، وص 274 .
( 6 ) بشارة المصطفى ص 145 ، وص 274 .