تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
تواريخهم ، وأورد الأخير موجزه . المقارنة : كان ما ذكرناه في روايات سيف . أما غير سيف فقد روى البيهقي في سننه الكبرى وقال : ( لقي خالد بن الوليد هرمز بكاظمة ودعاه للبراز فبرز هرمز فقتله خالد ) وكاظمة كما في ترجمته بمعجم البلدان : جو ( 1 ) على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها وبين البصرة مرحلتان . وفي فتح الأبلة قال الطبري بعد إيراد روايات سيف السابقة : " وهذه القصة في أمر الأبلة وفتحها خلاف ما يعرفه أهل السير ، وخلاف ما جاءت به الآثار الصحاح ، وإنما كان فتح الأبلة أيام عمر ( رحمه ) وعلى يدي عتبة بن غزوان في سنة 14 من الهجرة ، وسنذكر أمرها وقصة فتحها إذا انتهينا إلى ذلك إن شاء الله " . وردد هذا القول بإيجاز - أيضا - كل من ابن الأثير وابن خلدون في تاريخيهما . ثم أورد الطبري الآثار الصحاح في فتح الأبلة - التي وعد بها - ضمن أخبار العام الرابع عشر ، وتبعه ابن الأثير كذلك ، وليس في ما أورداه هناك شئ مما رواه سيف في ذلك . نتيجة البحث : كتاب من خالد مع آزاذبه أبي الزباذبة الذين في اليمن إلى هرمز
هامش
( 1 ) الجو : ما اتسع من الأودية .